تخطى الى المحتوى

هيداله يدافع عن حكمه ويعتبر "الهياكل" نظاما نابعا من الثقافة الوطنية

جدول المحتويات

ولد هيداله اعتز بسياسته الاقتصادية والاجتماعية (أرشيف)

ولد هيداله اعتز بسياسته الاقتصادية والاجتماعية (أرشيف)

دافع رئيس موريتانيا السابق محمد خونه ولد هيداله عن مشروع هياكل الجماهير، واعتبر أنه ساعد في “الوقاية” من العديد من الأمراض الاجتماعية، فضلا عن التأسيس لجملة من الإصلاحات طالت جل المرافق العمومية.

وقال هيداله إن نشأة مشروع هياكل تهذيب الجماهير جاء بعد الانقلاب علي الرئيس الراحل المختار ولد داداه سنة 1978 حين علق الحكم العسكري نشاطات الأحزاب وحل حزب الشعب.. “بعد ذلك فكرت اللجنة العسكرية في وضع إطار أو آلية للإتصال مع الشعب، وطلب من الحكومة التفكير في ذلك، وتم تعيين لجنة وزارية ترأسها وزير المالية آنذاك أحمد ولد الزين، رحمه الله، لهذا الغرض، وتمخضت أعمالها عن تقديم مقترح تمثل في إنشاء هياكل الجماهير” مضيفت “ونظرا إلي أن هذا المشروع ينطلق وينبع من ثقافتنا الوطنية العربية والإسلامية فقد تم تبنيه”.

ودافع ولد هيداله عن فترة حكمه لموريتانيا معتبرا أن من بين أبرز الإنجازات التي شهدتها وضع الحجر الأساس لأول جامعة في موريتانيا، وإلغاء الرق وتطبيق الشريعة الإسلامية وإصدار قانون الإصلاح العقاري إضافة إلى سياسة الصيد وسياسة التصنيع.

وأضاف ولد هيداله قائلا “في سنة 1980 وضعنا خطة منسجمة ومستديمة لتنمية قطاع “الصيد البحري، حيث حقق هذا المجال نجاحا كبيرا في سنة 1984، وذالك بالمساهمة بنسبة 40% من مداخيل الخزينة العمومية، كما وفر 60% من حاجة البلاد من العملة الصعبة”.

وأردف ولد هيداله قائلا “في ما يتعلق بعلاقة بلادنا بالبنك الدولي فقد رفضنا تخفيض عملتنا الوطنية بشكل كبير، لاعتقادنا أن ذالك يضر بمصلحة الوطن” – مضيفا – لقد قبلت تخفيض الأوقية بشرط أن تبقي فوق خمس فرانكات، وأظن أن البنك الدولي طلب تخفيض الأوقية ب 30%، كما طالب بتحرير جميع المؤسسات والبنوك ولو كان في ذالك مصلحة البلد لقبلته، يقول ولد هيداله.

وأشار ولد هيداله الذي كان يتحدث أمس الإثنين (8-11) إلى يومية الشعب الحكومية إلى أنه في ما يتعلق بالمواقف الدولية كان يشعر دائما “أننا أقرب إلي الدول التقدمية من الدول الأخرى الموالية للاستعمار والقوي الرجعية” مضيفا “وكنا نري أن من واجبنا دعم قوي التحرر وحركات التحرير”.

وأضاف الرئيس السابق ولد هيداله “كنا نسعى إلي حكم ديمقراطي وكنا ننوي عقد مؤتمر لمناقشة سبل الوصول إلي ذالك وتم بالفعل تأسيس لجنة ترأسها “حمود ولد الناجي” ومعه عدد من الضباط لدراسة الطرق والوسائل للوصول للحكم الديمقراطي وإجراء انتخابات حرة والعودة إلي الحكم المدني”.

وحكم محمد خونه ولد هيداله موريتانيا بين عامي 1980 و1984، ويشكو المناوئون لحكمه من تحول هياكل تهذيب الجماهير في عهده من نظام للتواصل مع الشعب إلى آلية للتجسس على المواطنين وتصفية المعارضون، كما يقول خصومه.

الأحدث