تخطى الى المحتوى

بحارة انواذيبو يبحثون سبل تحسين ظروفهم وتطوير القطاع

جدول المحتويات

طالب البحارة بنواذيبو بتحسين الظروف التى يعيشونها وخصوصا على متن السفن البحرية. وقال البحارة فتى ورشة إنطلقت الأحد 07 نوفمبر 2010 بالمدرسة البحرية بنواذيبو شمال موريتانيا إنهم يعيشون “ظروفا بالغة السوء” على متن البواخر والسفن ولا يمكن استمرارها لما تسببه من معاناة للبحارة.

وقال البحارة إن غياب المستلزمات الضرورية للعمل من أحذية وألبسة وأدوات علاوة على النقص الحاد للأغذية الممنوحة للبحارة كلها أمور باتت تؤرقهم وأن الأوان لوضع حد لها وإلزام الشركات بتوفيرها للبحارة بشكل مستمر.

وأستغرب البحارة امتناع الشركات عن توفير هذه المستلزمات على الرغم من كونها جزء من العقود التى أبرموها مع الشركات لكن غياب الدولة فتح الباب على مصراعيه للشركات للتلاعب بحقوق العمال ولتلكأ فى توفير ضروريات العمل.

ودعا البحارة السلطات الموريتانية إلى زيارتهم لمشاهدة ظروفهم عن كثب والاضطلاع عليها لمعرفة الحقائق.

وطالب البحارة الإدارة البحرية بتبنى الشفافية فى إختيار البحارة من اللائحة على معايير شفافة وواضحة والإبتعاد عن ما أسموه ب” الزبونية والمحاباة ” التى من شأنها أن تفاقم من معاناة البحارة المؤهلين فى طابور الإنتظار على حد وصف البحارة.

وطالب البحارة بوضع حد لبطالة الكوادر والأطر الذين ترزح المئات منهم تحت رحمة البطالة وهو أمر غير مستساغ ويجب إدماجهم بشكل سريع فى القطاع.

وطالب البحارة بالخروج بخلاصات ورؤى من شأنها أن تسهم فى إيجاد حلول لرزمة المشاكل المطروحة بإلحاح فى القطاع الذى يعد عصب الحياة لساكنى العاصمة الإقتصادية لموريتانيا

وتدوم فعاليات الورشة يومين متتالين يشارك فيها البحارة وممثليهم من النقابات وبعض الفاعلين فى قطاع الصيد.

وتوزع المشاركون إلى أربعة ورشات خصصت الورشة الأولى لنظم الحماية الإجتماعية فى مجال الصيد بينما تبحث الورشة الثانية مراجعة نظام القانون البحرى فيما تعالج الورشة الثالثة مراجعة نظام الشغل فيما كرست الورشة الرابعة لظروف العمل .

وهيمن جو من التشاؤم على المشاركين لتأخر إنطلاقة الورشة بقرابة ساعة ونصف فى ظل غياب السلطات الرسمية لكنهم أخيرا قرروا الإفتتاح فى حدود الثانية عشر زوالا.

الأحدث