جدول المحتويات
سكان غزة يأملون من السلطات التدخل العاجل لإرجاع فرق التخطيط إليهم ومنحهم قطعا أرضية (الأخبار)
زحف العشرات من سكان مقاطعة “الميناء” إلى هذه البقعة بعد أن غمرت المياه منازلهم هناك وأجبرتهم على الهجرة، فلجؤوا إلى هذه الرقعة النائية من مقاطعة عرفات، وبعد صراع عنيف ومتكرر مع الشرطة على محاولة الاستيطان أطلقوا اسم “غزة” على هذه القطعة من الأرض تأسيا بنضال وصمود الفلسطينين في قطاع غزة ضد المحتل الإسرائيلي.
تبلغ مساحة “غزة” حوالي كلم2، و تحدها من الشرق منطقة “ملح”، ومن الشمال حي “شرم الشيخ” ومن الغرب حي مسجد “النور” بعرفات، ومن الجنوب حي بقالة “الدعاة”. وقد تأسست “غزة” نواكشوط بعد حرب “الفرقان” التي شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة بفلسطين.
مأساة عنوانها التخطيط
بنت الطالب قالت إنها لاتملك ما ترشو به فرق التسجيل لترقيمها (الأخبار)
عيشه لاله بنت الطالب أكدت لموفد “الأخبار” إلى “غزة” أن فرقة التسجيل تجاوزتها لا لشيء سوى أنها لاتملك ما “تكرمهم به حق الإكرام” فهي مستعدة لأن تصنع لهم الشاي، لكنها لا يمكن أن “تذبح لهم شاة” لسبب بسيط هو أنها لاتملك ثمنها، وتضيف بنت الطالب وهؤلاء لا “يرقمون” إلا من يريق لهم دم شاة..أو يقدم لهم رشوة كبيرة ليست بوسعنا نحن الفقراء.
محمد ولد بركه اتهم فرقة التسجيل بالرشوة وترقيم عناصر الحرس المستوطنين هناك فقط(الأخبار)
وأشار ولد بركه إلى أن طريقة الترقيم المعتمدة في غزة تقوم على أساس الرشوة الكبيرة، أو على أساس الجاه، وأضاف : شاهدت بعض الحوادث الغريبة؛ حيث يأتي العسكري إلى فرقة الترقيم فيذهب بها إلى مكانه فترقمه، وبعض جيرانه؛ خشية الافتضاح وإحداث ضجة السكان، ثم تعد البقية بالرجوع إليهم..وهي بذلك تلعب على عقولهم؛ إذ لم ترجع أبدا إلى من وعدته بذلك.
فقراء يستجدون رئيسهم
لم يغن عن هذه المواطنة انتسابها للحزب الحاكم وتصويتها لرئيسه..فقد تجاوزها المرقمون..الذين كانت تظنهم بارقة أمل لعيش كريم تتمنى أن يلوح في الأفق (الأخبار)
وأضافت “تيل كاي” أن من تم إحصاؤه في “غزة نواكشوط” إنما قدم من مقاطعات أخرى كـ”تفرغ زينه”، ونحن الذي لانملك حتى قنينة غاز لطهي الطعام حرمنا من الأراضي التي هي حق لنا كمواطنين موريتانيين لا نملك شيئا، وأنهكنا الإيجار ومستلزمات الكراء.
حين ينقطع "شريان" الحياة
طالب سكان غزة من السلطات مد يد المساعدة لهم أو إرسال قافلة للحرية أو لشريان الحياة علهم يخرجون من مأساة يعيشونها منذ فترة (الأخبار)
يحكي السكان عن بعض القصص التي جرت لهم مع لجنة الترقيم “فهؤلاء جمعتهم اللجنة في رقم واحد، و هذه لا تنقصها إلا 30سم، والأخرى لاتملك إلا كوخا واحدا ومرحاضا، لكن اللجنة تشددت وتجاوزت الكل..
طالب هذه العجوز من ولد عبد العزيز التدخل لإضفاء مزيد من المرونة على الشروط التي تراها مجحفة بحق الفقراء؛ حيث لاتملك ما تبني به منزلا يوافق شروط اللجنة (الأخبار)
سكان غزة يأملون من الجهات المعنية أن تسير إليهم قوافل للحرية ولشريان الحياة..كما فعل الأحرار تضامنا مع “قطاع غزة” المحاصر هناك في فلسطين..فهم بحاجة إلى الأرض والغذاء والماء والدواء..