جدول المحتويات
وقال ولد عبد العزيز إن تلك المجموعات تنتهج أساليب زرع الرعب وتهريب المخدرات والسلاح وكل أنماط التهريب والهجرة السرية بغية اكتساب الاهتمام الدولي.
وأضاف ولد عبد العزيز الذي كان يتحدث في مقابلة نشرتها أول أمس الأحد مجلة “Arabies” الشهرية الناطقة بالفرنسية قائلا “مهما بلغت أهمية هؤلاء الإرهابيين، فليس ممكنا على أي نحو مقارنتهم بجيش دولة” حسب قوله.
وقال ولد عبد العزيز “لا يمكن القول إن جيشا منظما ولديه الوسائل اللوجستية على المستوى الوطني غير قادر على القضاء على حفنة من الإرهابيين، كما لا يمكن أن تظل أي دولة مهما كان ضعف جيشها مكتوفة الأيدي أمام مثل هذه العصابات” حسب تعبيره.
وأضاف الرئيس الموريتاني في حديثه إلى المجلة الباريسية “أنا واثق من أنه إذ نسقت البلدان المعنية سياساتها الأمنية بشكل حقيقي، سيتم تنظيف المنطقة خلال وقت وجيز جدا من هؤلاء الخارجين على القانون”.
وأردف الرئيس الموريتاني “بعض الخارجين على القانون تسللوا إلى داخل بلدنا أكثر من مرة وقتلوا أفرادا من جيشنا في نهار رمضان في بعض الأحيان! ونحن لن نظل مكتوفي الأيدي أمام مثل هذه الاعتداءات”.
وبشأن دور الخلاف المغربي الجزائري حول قضية الصحراء في عرقلة جهود محاربة الإرهاب اكتفى ولد عبد العزيز بالتأكيد على توفر موريتانيا على الإمكانات اللازمة لحماية أمنها مضيفا “علاقاتنا بالجزائر والمغرب ممتازة”.