جدول المحتويات
وأكدت الوزارة في تصريح صحفي أصدرته مساء اليوم الإثنين 01 نوفمبر 2010 وتلقت وكالة “الأخبار” نسخة منه أنها “لم تمنع أحدا ممن تتوفر فيهم الأهلية أيا كان من تدريس الحجاج وتأهيلهم وممارسة أي نشط يفيدهم من قبل الجالية أو غيرها..وإنما ساءها التخليط على الحجاج واضطراب الفتوى بتعدد المفتين”.
وكان بعض الحجاج قد أكدوا لـ”الأخبار” أنهم فوجئوا بقرار الوفد الرسمي المرافق للحجيج بمنع كافة العلماء الموريتانيين المتطوعين من الوعظ أو إلقاء الدروس بناء على تعليمات صادرة من وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني، بينما أوفد الأخير عددا من تلامذته على حساب الوزارة وخصص لهم مبالغ مالية معتبرة وقرر احتكار الوعظ عليهم.