جدول المحتويات
وقال ولد مولود لدي تسليمه قيادة المسنقية لرئيس حزب إناد عبد القدوس ولد أعبيدنا إن المعارضة متفقة على رفض العمليات الخارجية أو السماح للقوات الأجنبية بالتمركز فوق أراضي البلاد قائلا إن سيادة البلد ساعتها ستكون في مهب الريحـ ، وإن الشركات الأمنية الغربية مرتزقة دمروا العراق وهددوا ساكنيه وشردوهم من خلال الأعمال الإرهابية التي يقومون بها وبالتالي على السلطة أن لا تسمح بتواجدهم فوق أراضي الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
وقال ولد مولود إن إعلان حرب شاملة على تنظيم عالمي بحجم القاعدة تحت ضغط جهات خارجية من شأنه إدخال البلاد في مأزق هي في غنى عنه ،وتعريض للبلد لمخاطر جدية متسائلا هل يلزم موريتانيا الدفاع عن مالي أو هى وحدها المخولة بتأمين الساحل من جماعات العنف.
واستغرب ولد مولود رفض من أسماه بالجنرال محمد ولد عبد العزيز للحوار مع المعارضة بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية بحكم قرار المجلس الدستوري وإصراره على تعريض أمن البلاد للمخاطر،وتجاهل المخاطر المحدقة بالبلد.
وتعهد ولد مولود بتحرك سياسي لأحزاب المعارضة خلال الفترة القادمة للحفاظ على أمن البلد وديمقراطيته الناشئة وكبح جماح الفساد ومحاولة العودة إلي العهود القديمة من خلال سياسية تكميم الأفواه ومصادرة الآراء وفرض سياسة الأمر الواقع.