جدول المحتويات
وقال ولد حمادي أمام عدد من رؤساء الأحزاب السياسية وقادة المؤسسة الأمنية إن بلاده لن تقبل بوجود أي قواعد “للإرهابيين” في أي مكان قد يشكل خطرا عليها ، إلا واجهته ضمن إستراتيجية عسكرية دفاعية وهجومية هدفها الأول تأمين البلاد وحماية المواطنين وخلق فرص مواتية للتنمية وضمان الاستقرار.
وقال ولد حمادي إن معنويات جيشه مرتفعة وقدراته العملياتية قوية، مضيفا أن وزارته عاكفة على إعادة هيكلة الجيش وبنائه لموجهة مجمل المخاطر.
وقال وزير الدفاع إن الحكومة اعتمدت ثلاث خطط أساسية لتأمين البلاد وحماية حوزتها الترابية وهي:
1 نظام تأمين الموانئ البحرية ، وقد تم تكليف وحدات البحرية في الجيش الموريتاني بالسهر عليه.
2 نظام نقاط العبور البرية لتأمين حدود البلاد مع دول الجوار وقد تم تكليف فرق من الجيش والدرك والشرطة بذلك.
3 نظام أمن المطارات وقد تم تكليف الدرك به
وقال الوزير إن التحدي الأمني يعتبر أولية الحكومة الحالية وإن الرئيس يرى أن الأمن شرط للتنمية ومهم للديمقراطية.
وفي ختام كلمته دعا وزير الدفاع الموريتاني حمادي ولد حمادي الطبقة السياسية إلى دعم الجيش في معركته من أجل تأمين البلاد ودحر “الإرهابيين” قائلا “إن ضمان أمن البلاد مسؤولية الجميع”.