تخطى الى المحتوى

خلافات حادة داخل قيادة حزب عادل

جدول المحتويات

رئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف

رئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف

فجرت مواقف رئيس حزب عادل يحي ولد أحمد الوقف الأخيرة من الحوار الذي دعت له السلطة جملة من الخلافات الكامنة بين قيادات الحزب وسط حديث واسع عن إمكانية انقسامه أو انسحاب مجموعة الوزير السابق أحمد ولد سيدي بابه منه.

وتقول مصادر “الأخبار” إن الحزب المترنح بين الأغلبية والمعارض يعيش أزمة داخلية عميقة بسبب تباين الرؤى بين قادته من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وما يسميه البعض اختطاف الحزب من قبل مجموعة ولد الوقف تجاه الأغلبية الحاكمة منذ انتهاء انتخابات يوليو 2009.

الحزب الذي دخل في مشاورات مع النظام بعد الانتخابات دخل في أزمة عميقة بفعل تباين مواقف كلا من رئيس الحزب يحي ولد أحمد الوقف ومجموعة الوزير أحمد ولد سيدي بابه،وقد حاولت الأطراف إبقاء خلافاتها تحت الطاولة اثر فتور في العلاقة بينها مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بعد توقيع الحزب بيان منسقية المعارضة بشأن الحرب على الإرهاب إبان العملية الأولي التي استهدفت تحرير الرهينة الفرنسي جرمانو.

غير أن عودة وزير الداخلية السابق والسفير الحالي “بأديس أبابا ” محمد ولد أرزيزيم شكل بداية تحول في علاقات الحزب بالأغلبية الحالية من خلال الدخول في مشاورات موسعة مع لجان الأغلبية بغية الاندماج فيها وسط مباركة من جناح يحي ولد أحمد الوقف واعتراض من طرف الآخرين الذين يرون أن القرار لم يتخذ داخل هيئات الحزب القيادية.

وتقول المصادر إن مشاركة الحزب في الأيام الحوارية حول الإرهاب والتطرف ولقاء رئسه بالرئيس الموريتاني كلها أمور تنذر بتفكك الحزب الذي أسس ذات يوم ليقود البلاد ضمن تحالف سياسي كان رئيس البلاد الأسبق سيدي ولد الشيخ عبد الله ينوي حكم البلاد به لخمس سنوات قادمة قبل الإطاحة به في انقلاب عسكري قاده الجيش.

الأحدث