جدول المحتويات
وتحدثت مصادر ل”لأخبار”أن الشخصين توفيا بينما كانا يزاولان أعمالهما في الشركة العاملة في مجال استخراج الذهب في ولايتي “نواذيبو” و”إينشيري” شمال موريتانيا دون معرفة الأسباب الحقيقية للوفاة و أن الشخص الأول وهو عامل في مجال الحفر بالشركة توفي بعد أن عاد من مكان عمله لينام فأصبح ميتا.
بينما أصيب الثاني بحمى خفيفة نقل على إثرها إلى العاصمة نواكشوط لتلقي العلاج لكنه توفي على الفور في حين أكدت مصادر عائلية أنه لم يكن يعاني من أية أمراض.
ويسيطر الخوف على العديد من عمال الشركة بعد الوفيات المتسارعة لزملائهم خشية أن يكون للأمر علاقة بالمواد الكيماوية والسموم المستخدمة في معالجة الذهب.
وكانت فرقة من الدرك الوطني بإينشيري قد قامت بسحب جثة الضحية الأول في مساعى قد تكون لفتح تحقيق في ملابسات الحادث الغامض بعد تشريح الجثة.
وتصطحب أنشطة استخراج الذهب عالميا بمخاطر تلوث بيئي بسبب إعادة تشكيل الوضع الجيولوجي لمناطق الاستغلال حيث تغادر الشركات غالبا بعد أن تمتص الخامات الثمينة وتترك للسكان المحليين أهرامات من الصخور المعالجة بمواد سامة أبرزها “السيانيد” الذي بات يستخدم بعد حظر استخدام الزئبق دوليا لفصل الخامات عن الرواسب الصخرية.
ــــــــــــــــــــــ
مواضيع ذات صلة: