جدول المحتويات
تعرض مستحضرات التجميل في معظم الأحيان في أماكن مكشوفة مما يجعلها أكثر خطورة حيث تتحول إلى مواد مسرطنة (الأخبار)
وقال أخصائي أمراض الجلد محمد الأمين ولد أعمر في حديث مع وكالة الأخبار إن نسبة استعمال هذه المنتجات بين أوساط الموريتانيين غير مضبوطة بسبب غياب إحصائيات بهذا الشأن ،لكن الخطير في المسالة هو أن من بين كل3 أشخاص يوجد رجل يستخدم هذه المنتجات بعد أن ظلت حكرا على النساء ،وإن سن المستخدمين لها تتراوح مابين 14 إلي 35 سنة.
الأطباء يدقون ناقوس الخطر بعد الانتشار المذهل لمستحضرات التجميل المعروضة في ظروف سيئة رغم خطورتها أصلا(الأخبار)
ويختلف استخدام مستحضرات التجميل حسب نوعية جلد الإنسان والمناخ المحيط به ,غير أن الاستخدام المفرط لها يؤدي إلي تدخل في تكوين الخلايا لتتكاثر بشكل غير منتظم مما يؤدي إلي إصابة الجسم بسرطانات ,وتعاني مستحضرات التجميل من فوضوية الاستخدام ورداءة النوعية وعدم ملائمة الظروف الصحية التي تتعرض لها حيث تمضي أشهرا عدة في وسط المحيط تنتظر إذنا بالإبحار وأخر بالدخول لتحط الرحال في حوانيت غير مهيئة صحيا لها لتتفاعل كيماويا.
وتري محررة القسم الإجتماعى بوكالة “الأخبار” إن كل فتاة تحلم بأن تحصل علي نصف الجمال وهو بياض البشرة ,حتي ولو كلفها ذلك أغلي ما تملك (حياتها)غير آبهة بنصح الناصحين منصتة فقط إلى ما تظن أنه قد يحملها إلي عالم الجمال والنجومية الطموحة لتجد نفسها وقد شاخت ولما تتجاوز الثلاثين.
ويحرص ولد بلال في حديثه مع القسم الإجتماعى بوكالة “الأخبار” على جلب أنواع المستحضرات لتوفير حاجيات زبنائه من الفتيات اللواتي لا يفوتن فرصة لاقتناء كل جديد في عالم التجميل ويفيد محمد ولد سالم هو الآخر أن عربته المتواضعة تجلب له دخلا يجعله لا يغادر المهنة حتي مع اعترافه بعدم التمييز بين المنتج الأصلي والمزيف فهو يشتري من دكاكين كبيرة في السوق ويعرض تجارته للبيع فتستقطب العشرات من اللواتي تعجزهن الظروف المادية عن اقتناء المنتجات الأصلية.
وتقول سيدة من زبناء هذه العربات المتناثرة في شوارع نواكشوط التقيناها وهي تتسوق في سوق المستحضرات التجميلية رفضت الإفصاح عن اسمها إن الحاجة دعتها الي ان تبتاع المواد المزيفة ظنا منها أنها قد تفيدها في ما تبحث عن من جمال.