تخطى الى المحتوى

ولد عبد العزيز يتعهد بمواصلة قتال القاعدة وينتقد بعض السياسيين

جدول المحتويات

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن بلاده ماضية في حربها ضد من أسماهم بالمعتدين،وإنها قررت بالفعل نقل المعركة الي قواعدهم بعد سلسلة من العمليات التي استهدفت المواطنين والأجانب على أراضي الجمهورية منتقدا بشدة مواقف بعض أحزاب المعارضة من الحرب الدائرة حاليا.

واستعرض ولد عبد العزيز في خطاب أمام المشاركين في الندوة المقامة حاليا حول الإرهاب والتطرف سلسلة من العمليات التي قام بها عناصر تنظيم القاعدة على الأراضي الموريتانية قائلا إن الهدف من ذكر تلك الأعمال الإجرامية هو التأكيد على أن موريتانيا التي ظلت إلي وقت قريب دولة آمنة قد قررت بالفعل مواجهة هؤلاء مهما كانت التضحيات والجراح.

واستغرب ولد عبد العزيز ما أسماه استماع بعض الأحزاب السياسية للإرهابيين أملا في أن يحصد شعبية انتخابية قد توصله إلي سدة الحكم في البلاد قائلا إنه سلوك غريب ومناف للقيم الديمقراطية وتطلعات الشعب.

وقال ولد عبد العزيز إن البعض سعى خلال الأيام الأخيرة الي تصوير المعركة التي دارت على الأراضي المالية كما لو أنها كانت هزيمة للجيش الموريتاني وانتصار لفلول الإرهابيين قائلا إنه توصيف غلط وتشويش متعمد يهدف إلي الإخلال بالجهود المبذولة لمواجهة الإرهاب.

وانتقد ولد عبد العزيز مواقف أحزاب المنسقية دون أن يسميها قائلا إن الذين أشاعوا في العالم أننا دخلنا حربا بالوكالة هم أناس مغرضون يتصورون أنهم سيحققون من وراء تلك الإشاعات بعض المكاسب السياسية.

وأثني الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز على التعاون القائم بين موريتانيا وجمهورية مالي معربا عن كامل ارتياحه للتعاون الذي أبداه الرئيس توماني توري خلال الفترة الماضية.

وحذر ولد عبد العزيز السكان من مغبة التهاون مع الأخطار المحدقة بهم قائلا إن هؤلاء يحاولون نشر الفتنة وانتشال الناس إلي معتقداتهم الخاطئة بعيدا عن روح الإسلام السمح الذي تعايش به الموريتانيون لعدة قرون.

أما العلامة عبد الله ولد بيه فقد وصف عناصر القاعدة بأنهم مجموعة من المجرمين المخربين لأوطانهم طالبا منهم العودة إلي رشدهم والتوبة إلي الله قبل المقدرة عليهم.

وقال عبد الله ولد بيه إن الطريق الذي سلكه هؤلاء طريق خاطئ وإن الدين منهم براء وحكمهم هو حكم المحارب المعروف في الشرع مستعرضا جهود مركزه في محاربة الفكر المتطرف في الصومال ومناطق أخري من العالم مثنيا على الوضع السياسي الراهن في موريتانيا.

وقال عبد الله ولد بيه إن موريتانيا بلد لا توجد فيه حانات خمور ولا أماكن للفجور وإن العمليات التي تقوم بها القاعدة هي استدراج للتدخل الخارجي وبالتالي محرمة شرعا.

وطالب ولد بيه بتقديم مساعدات مادية لمن يتخلي منهم عن فكره المنحرف قبل المقدرة عليه معربا عن استعداده للمساهمة في صندوق لهذا الغرض لسد كل المنافذ التي يأتي منها الشيطان لهؤلاء.

الأحدث