جدول المحتويات
وقال أبو جرة الذي يزور موريتانيا حاليا إن جلوس الإسلاميين وهم ينتظرون تحقيق مطالبهم على يد الغير غير ممكن،كما أن خيار المغالبة الذي تبنته بعض الجماعات خيار سلبي وقد جر على البلدان الإسلامية الكثير من الويلات قائلا إن الخيار الأسلم هو المشاركة الجدية والمضبوطة بقواعد الإسلام.
واستطرد أبو جرة في تجربة حركته (مجتمع السلم) في الجزائر وكيف أسنطاعت أن تكون عنصرا فاعلا في المجتمع حينما رأت أن آخري قد انجروا إلي التخريب مستدلا برزمة من المواقف والمبادئ الإسلامية التي تعضد موقف تياره ومعتبرا أن الخيار الذي انتهجوه اتضح مع الوقت أنه الأسلم.
ويقون أبو جرة السلطاني رفقة وفد رفيع من حركة مجتمع السلم بزيارة حاليا لموريتانيا ضمن شراكة انتهجها حزبه مع حزب “تواصل” ذو الخلفية الإسلامية بغية تطوير العمل السياسي المغاربي وتنسيق المواقف من مجمل القضايا التي تهم شعوب المنطقة والعالم الإسلامي.