جدول المحتويات
قادة منسقية المعارضة خلال اجتماعهم مساء أمس (الأخبار)
ووفق المصدر فقد قدم زعيم المعارضة أحمد ولد داداه عرضا عن اللقاء الذي جمعه قبل يومين مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وبحسب المصدر الذي تحدث “للأخبار” فقد أكد ولد داداه خلال حديثه لقادة المنسقية أن مباحثاته مع الرئيس الموريتاني لم تتطرق للجانب السياسي وإنما ركزت أساسا على موضوع الحرب على القاعدة ، مضيفا أنه لم يتفق مع ولد عبد العزيز على الطريقة التي يجب أن تدار بها هذه الحرب، خاصة النقطة المتعلقة بقيام الجيش بعمليات عسكرية خارج الأراضي الموريتانية.
ونقل ولد داداه عن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قوله إن الجيش تمكن من إبعاد عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي حوالي 600 كلم عن أماكنهم الأصلية داخل الصحراء.
وكشف ولد داداه لقادة منسقية المعارضة ما اعتبرها معلومات دقيقة تؤكد عدم اكتشاف أي مخزون نفطي في حوض “تاودني”، معتبرا أن ما تم اكتشافه هو كميات من الغاز فقط.
وقال المصدر القيادي الذي تحدث “للأخبار” إن قادة المعارضة وافقوا بالكامل على الوثيقة المعدة من طرف لجنة مشتركة من أحزاب المعارضة، مؤكدا أن بيانا سينشر قريبا
يوضح موقف المنسقية الغاضب من فرنسا.
وكانت منى بنت الدي المسؤولة الإعلامية في حزب “التكتل” المعارض قد قالت في حديث سابق “للأخبار” إن موقف حزب التكتل الذي عبر عنه رئيسه أحمد ولد داداه في مداخلته مع فضائية “فرانس24″ موقف يقوم على رفض الحرب بالوكالة عن فرنسا ويعترف للأخيرة بدورها التاريخي في المنطقة وأصدرت اللجنة الإعلامية في الحزب توضيحا هذا نصه:
” نشر موقعكم الموقر مقطعا مجتزئا من سياقه، حول تصريحات الرئيس أحمد ولد داداه في مقابلة مع فرانس 24، وبعيدا عن إعادة ما حصل أريد فقط أن أوضح موقف الحزب ورئيسه من فرنسا ومشاركتها في الحرب على الإرهاب، اعتماد على تصريحات السيد الرئيس حيث قال: ليس من المقبول ولا من المعقول ولا يستساغ، أن تحارب موريتانيا منفذة أجندة أجنبية أيا كانت، لا لفرنسا ولا لغيرها، هذا مع أن فرنسا دولة مهمة ودورها محوري في القارة الإفريقية.
وفي مقابلة الأسبوع الماضي مع إذاعة فرنسا الدولية، وضح الرئيس أحمد ولد داداه الموقف من فرنسا أكثر، حيث قال: إنه يرفض وجود قواعد فرنسية أو أجنبية على الأراضي الموريتانية، كما أنه يرفض التواجد العسكري الفرنسي، ومع ذلك فإنه يرى أن لا بأس بالتعاون المثمر.