جدول المحتويات
قادة المنسقية سيناقون الخلافات الأخيرة بشان تباين وجهات النظر من النظام والحرب على القاعدة- تصوير الأخبار
و حضر رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه ورئيس البرلمان الموريتاني مسعود ولد بلخير بالإضافة إلى جميع قادة أحزاب المنسقية العشر إلى الاجتماع الذي ينعقد للمرة الأولى بعد الخلافات الحادة التي نشبت بين أحزاب الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية سابقا وحزب تكتل القوى الديمقراطية إثر اعتراف الأخير بشرعية نظام الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و موقفه من الحرب التي تخوضها موريتانيا ضد ما يعرف ب”تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.
تصريحات رئيس البرلمان مسعود ولد بلخير أثارت ردود فعل غاضبة داخل تكتل القوى الديمقراطية- تصوير الأخبار
وتقول مصادر من أحزاب المنسقية إن الاجتماع سيخصص لرأب الصدع بين التكتل وبقية أطراف المنسقية والاستيضاح أكثر بشأن الخطوات غير المفهومة من التكتل والتي لا يعتبرها العديد من قادة هذه الأحزاب منسجمة مع مواقف المنسقية.
وكان رئيس البرلمان الموريتاني والقيادي في المنسقية مسعود ولد بلخير قد صرح بأن تفكك منسقية المعارضة “لن يتأخر كثيرا” ملمحا إلى إمكانية إخراج التكتل منها أو إلى أن يبادر التكتل نفسه بالانسحاب، وهي تصريحات أثارت استياء التكتل.
وقد اتخذ تكتل القوى الديمقراطية موقفا مغايرا لموقف بقية مكونات المنسقية من الحرب التي تشنها موريتانيا على القاعدة، حيث أكد دعمه للجيش ونأى بنفسه عن الانتقادات الحادة التي وجهتها أحزاب المنسقية إلى حكومة الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز بشأن حربها على “القاعدة” واتهامها للحكومة بتنفيذ أجندة خارجية.