جدول المحتويات
وقال الخديم ولد السمان قبيل دخول المحكمة في المداولات “إن لدي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي لائحة بأسماء عدد من ضباط الجيش الموريتاني تقارب الأربعين قد ساهموا كلهم في تعذيب من أسماهم ب “المجاهدين في سجون نواكشوط”، متهما في الوقت ذاته تجربة الجزائر حول محاربة القاعدة بالتجربة الفاشلة”.
وهاجم الخديم ولد السمان القيادي في تنظيم القاعدة بالمغرب العربي “علماء موريتانيا، قائلا إنهم لا يعرفون العقيدة بل يعكفون علي قراءة بعض الكتب الأخرى التي ليست لها صلة بالعقيدة” علي حد تعبيره.
ونفي ولد السمان مشاركته في عليمة “الميناء” التي استولي فيها التنظيم علي عدد كبير من النقود كانت بحوزة سيدة أجنبية، مؤكدا أن العلمية التي لم يشارك فيها كانت عملية جهادية بحتة”.
وكانت النيابة العامة قد طالبت بإعدام ستة عناصر يعتقد أنهم أعضاء في تنظيم القاعدة بالمغرب الإسلامي، لضلوعهم في مواجهات بالعاصمة نواكشوط أسفرت عن قتل ضابط شرطة وجرح آخرين.
ويتعلق طلب الإعدام الذي تقدمت به النيابة العامة بكل من الخديم ولد السمان وسيدي ولد سيدينا ومعروف ولد الهيبه والتقي ولد يوسف، حيث طالبت بقتلهم حضوريا رميا بالرصاص لمسؤوليتهم عن المواجهات، كما طالبت بالإعدام غيابيا للطيب ولد سيدي عالي وناشط سلفي آخر يدعي “فواز” يعتقد أنهم كانوا في نواكشوط ساعة تنفيذ العملية.