جدول المحتويات
قيادة القافلة أعلنت عن رفض دخول سبعة عشر متضامنا من مجموع المتضامنين الثلاثمائة والثمانين، هم عشرة أردنيين وخمسة بريطانيين وتركيان بحجة أنهم يهددون الأمن القومي المصري، طبقا لما أفاد مصدر يشارك في القافلة.
قائد قافلة شريان الحياة النائب البريطاني جورج كلوي سخر من المنع الذي أقدمت عليه السلطات المصرية قائلا إن الأمر مدعاة للضحك.
"أسباب مضحكة"
عميد القافلة الشيخ الأردني إسماعيل نشوان (82 عاما) انهمرت دموعه وهو يعلق على القرار قائلا: “لست تركيا .. ولا أهدد أمن مصر وهو يكرر حسبي الله ونعم الوكيل، سأصل إلى غزة رغم أنف مبارك”.
الممنوعون تحدثوا عن إصرارهم على مواصلة الجهد من أجل الوصول إلى غزة، معتبرين منعهم قرارا إسرائيليا بأيدي المصريين. فيما رفضت قيادة القافلة الإفصاح عما إذا كانت تنوي اصطحابهم على متن السفينة رغم المنع. أحد المتحدثين من الأردن قال “لقد وعدت طفلة غزية أن أحضر إليها هدايا في هذه المرة وهاهو الرئيس مبارك يمنعها هداياها”.
وستبحر القافلة من مدينة اللاذقية صباح غد الاثنين 18- أكتوبر- 2010 من ميناء اللاذقية بعد أن أخرتها أحوال الطقس أربعا وعشرين ساعة كاملة. ومن المتوقع أن تدخل إلى قطاع غزة صباح الخميس لتبقى هناك حوالي ثمانية وأربعين ساعة تقفل بعدها عائدة إلى مصر ومنها إلى السبعة وعشرين دولة التي قدم منها المتضامنون.
حماس تؤازر
أبو مرزوق تحدث عن المصالحة الوطنية الفلسطينية معتبرا إياها “مصلحة مطلقة عليا للشعب الفلسطيني” مبديا استعداد حركته التي تحكم قطاع غزة، للدخول في مباحثات جدية بشأن المصالحة، مهما تكن المصالح المترتبة على ذلك لأي طرف في إشارة إلى إمكان استخدام المصالحة ورقة ضغط على إسرائيل.
عضو المكتب السياسي محمد نزال كان شن في أمسية مساء أمس السبت هجوما لاذعا على الرئيسي محمود عباس وفريقه وعلى نهج التسوية، منبها إلى “خطورة” ما أسماها تصريحات تشير إلى إمكانية “الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل” بما يعنيه ذلك من تفريط في حق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
نشاط ثقافي
وكان الوفد الموريتاني قد شارك قبل ذلك في عدة فعاليات أبرزها الأمسية الكبرى التي نظمتها إدارة القافلة بالتعاون مع السلطات المحلية بمدينة اللاذقية السورية، وكذا أمسية خاصة بالمشاركين في أسطول الحرية، والتي ألقى فيها الأمين العام للرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني محمد غلام ولد الحاج الشيخ كلمة عن تجربته في الأسر لدى جنود الاحتلال الإسرائيلي.