جدول المحتويات
وقالت الصحيفة إن أعمال التجسس التي قام بها الجزائري الذي يحمل الجنسية الإيطالية “ليست لها علاقة بأسرار الدفاع ولا الأسرار الاقتصادية والاستراتيجية لموريتانيا” بل إن مهمته كانت تتلخص في متابعة أنشطة بعض الغربيين وخاصة من الأمريكيين والأسبان المقيمين في موريتانيا.
وكان عبد القادر يتجسس تحديدا على الغربيين الذين اعتنقوا الإسلام ويدرسون في المحاظر الموريتانية، وهي مدارس تقليدية في موريتانيا تلقى إقبالا لافتا من الأجانب في السنوات الأخيرة.
ووفق المصدر فإن عبد القادر حط بموريتانيا مرتين الأولى منهما في أواسط 2008، أما الثانية فكانت في 2009 حيث اعتقل في أكتوبر شهرين قبل اختطاف إيطاليين شرق البلاد وقبل زيارة وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني إلى نواكشوط.
ولم يحظ عبد القادر على ما يبدو بدعم ضباطه بعد تعرضه للسجن والمحاكمة في موريتانيا وذلك ربما لكونه مجرد “جاسوس صغير” حسب الصحيفة.
يذكر أن أبو حمزة عبد القادر يعيش في إيطاليا منذ 20 سنة ويبلغ من العمر 54 عاما وهو متزوج من سيدة مغربية وأب لثلاثة أطفال.