جدول المحتويات
وقد قامت اللجنة بإدخال أربعين سيارة مع حمولتها، هي سيارات الوفود المغاربية المشاركة في القافلة، وتضم إضافة إلى السيارة التي قدمها الوفد الموريتاني المشارك في القافلة، سيارة واحدة للوفد التونسي وأخرى للوفد المغربي، فيما حمل الوفد الجزائري بقية السيارات.
من السلطات المصرية، التي تسلمت معلومات كافية عن القافلة وعدد المتضامنين وجنسياتهم إضافة إلى نوعية السيارات وأحجامها وعددها، وكذا نوعية المساعدات التي تحملها.
مصر ممثلة في السفارة المصرية في دمشق لا تزال لحد الساعة ترفض تقديم أي جواب نهائي بشأن القافلة قائلة إنها أوصلت المعلومات إلى وزارة الخارجية المصرية وإنها تنتظر الجواب النهائي من هذه الأخيرة.
الخارجية المصرية رفضت بشكل قاطع دخول النائب البرلماني البريطاني جورج كلوي إلى أرضها، فيما أبدت استعدادا لدخول سائر القافلة والمتضامنين، غير أن الصمت المصري الذي واجه القافلة بعد البداية المتفائلة بات يبعث على الريبة في ظل حديث عن نية مصر السماح لعدد محدود من السيارات والأفراد.
الوفد الموريتاني مثل بقية الوفود المشاركة في القافلة يرفض لحد الساعة الدخول في أي حديث صريح عن منع مصري للقافلة، معتبرا أن المسألة ما تزال في طور الأخذ والرد دون أن تستبعد مصادر من داخله امتداد فترة الانتظار لأيام أخرى.
وفي انتظار الرد المصري يواصل المشاركون إحياء سهرات فنية وترفيهية تهدف إلى التعارف المتبادل بين مختلف المشاركين الذين يمثلون أكثر من سبعة وعشرين بلدا من أوروبا وآسيا والعالم العربي، في ظل مؤازرة واضحة من طرف قوى المقاومة الفلسطينية التي تقيم قياداتها في الأراضي السورية.