جدول المحتويات
لكن وصف صار بأنه سنغالي ورد فقط في النسخة العربية من بيان الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية. وفي النسخة الفرنسية من ذات البيان اكتفى الحزب بالقول إن مثل هذه المطالب لا يجب أن تصدر من رجل “جرى مرارا التشكيك في جنسيته الموريتانية”.
وقد حظيت النسخة الفرنسية من بيان الحزب باهتمام كبير في الصحف المحلية الناطقة بالفرنسية والتي لم يفت بعضها التنبيه على ما تتضمنه من اختلاف عن النسخة التي وجهت إلى الجمهور الناطق بالعربية.
والحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية هو أحد الأحزاب الموريتانية الصغيرة غير الممثلة في البرلمان أو المجالس المحلية، ويرأسه محمودي ولد صيبوط، وهو ناشط سياسي وجمعوي.
صحيفة “لوتانتيك” الصادرة اليوم الإثنين (11-10) أدرجت المسألة في إطار ما وصفته تعود كتاب ناطقين بالعربية على نشر مقالات لاذعة في حق بعض القوميات في موريتانيا “التي تتهم جهلا بأنها لا تقرأ العربية ولا تفهمها” حسب تعبير الصحيفة.