جدول المحتويات
وقال البحارة في حديث مشترك مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة “إنهم منذ بدء التوقيف وهم يترددون على مكاتب شركة التي يعملون لصالحها دون أن يجدوا من يخبرهم عن شيء”.
وأستغرب البحارة أن يروحوا ضحية خلافات داخلية بين طاقم الشركة الإداري الذي لا يعنيهم مطلقا وفق تعبير أحد البحارة”.
وقال البحارة “إن عددهم يناهز مائتي بحارا ويعيلون العديد من الأسر ومن المقرر أن يقضوا الراحة في الولايات الداخلية ولازالوا إلى اليوم يطرقون أبواب الإدارات ولكن دون جدوى”.
وأستنجد البحارة بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والسلطات الجهوية بالولاية للتدخل العاجل وإنهاء معاناتهم بحصولهم على رواتبهم ومستحقات الراحة للعودة إلى ذويهم بعد أشهر قضوها في عباب المحيط بحثا عن لقمة تسد الرمق وتبقى على قيد الحياة .