تخطى الى المحتوى

"AJD/MR" يدعو إلى تغيير اسم موريتانيا ونشيدها الوطني

جدول المحتويات

إبراهيما مختار (أرشيف)

إبراهيما مختار (أرشيف)

دعا حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية – حركة التجديد (AJD/MR) إلى إعادة النظر في اسم موريتانيا “لكونه لا يعكس إلا انتماء واحدة فقط من قومياتها” المختلفة.

ودعا الحزب الذي يتزعمه السياسي الزنجي البارز صار إبراهيما مختار إلى إعادة النظر كذلك في النشيد الوطني الموريتاني الذي “يجهله تقريبا الشعب الموريتاني” حسب الحزب.

ووزع الحزب الذي يدافع عن الزنوج الأفارقة في موريتانيا وثيقة سياسية اليوم الثلاثاء (5-10) بمناسبة اقتراب حلول الذكرى الخمسين لعيد الاستقلال الوطني التي تحل في 28 من نوفمبر القادم ضمنها رؤيته للوضع الراهن في موريتانيا.

ودعا الحزب في الوثيقة التي حصلت عليها وكالة “الأخبار” المستقلة إلى أن يجد الموريتانيون توافقا وطنيا بغية مراجعة الدستور من حيث الجوانب المرتبطة بهوية موريتانيا بما يعزز طابعها كـ”همزة وصل” بين العالم العربي وإفريقيا، وترسيم اللغات الوطنية، وتقاسم السلطة بين القوميات فضلا قضية التعايش.

كما اقترح الحزب إعادة النظر في التقسيم الإقليمي للبلاد من أجل إعطاء المزيد من الاستقلال للمجموعات المحلية، كما طالب في ذات الوقت بتغيير التقطيع الانتخابي للبلاد.

ونادى الحزب بضرورة إعادة تنظيم الجيش الوطني و”إتاحة الفرصة لكل المجموعات القومية بالمشاركة فيه وتحويله إلى جيش جمهوري قادر على الدفاع عن الوحدة الترابية للبلاد”.

كما طالب الحزب بإنشاء مدرسة موريتانية جديدة لتخريج “الموريتاني الجديد الذي سيتكلم اللغات الوطنية دون تفريق وسيكون مفتوحا على التقنيات مع تمسكه التام بقيمنا الدينية والاجتماعية وتشبعه بمبادئ المدنية”.

إلى ذلك، اعتبر الحزب في تقييمه لخمسين عاما من “الاستقلال الشكلي” أن النتيجة كانت “بلدا مشتتا لا زال يبحث عن ذاته”، ويتم احتكار أهم ما يشكل تسييره الإداري والاقتصادي والسياسي والثقافي والاجتماعي من قبل بعض القبائل داخل المجموعة العربية.

وشكا الحزب من أن “الحراطين” والزنوج الأفارقة مقصيون “بشكل منهجي” من القوات المسلحة وقوى الأمن، ومن عالم الاقتصاد والتجارة والإدارة وكل القطاعات الأخرى المهمة بما في ذلك القطاع الخاص.

الأحدث