تخطى الى المحتوى

اتهامات لجامعة نواكشوط بحرمان دكاترة علميين من الاكتتاب

جدول المحتويات

الدكاترة العلميون اتهموا جامعة نواكشوط برفض اكتتابهم رغم حاجتها لهم وقدرتها على استيعابهم- تصوير الأخبار

الدكاترة العلميون اتهموا جامعة نواكشوط برفض اكتتابهم رغم حاجتها لهم وقدرتها على استيعابهم- تصوير الأخبار

قال الدكتور نور الدين ولد محمدو إن كلية العلوم والتقنيات في أمس الحاجة إلى أكثر من 38 دكتورا في التخصصات العلمية لا يزالون يحرمون من الاكتتاب في الكلية رغم حاجتها إليهم وقدرتها على اكتتابهم.

وقال ولد محمد وهو رئيس رابطة الدكاترة العلميين غير المكتتبين في الجامعة إن أعضاء الرابطة قرروا بعد الكثير من المماطلة من طرف مختلف الإداريين المعنيين بالقضية التوجه إلى الرأي العام للتعريف بحجم التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي عموما والعلمي منه على وجه الخصوص، واستغرب ولد محمدو أن يكون معظم هؤلاء الدكاترة العلميين، الذين قرروا العودة إلى موريتانيا، أن يكونوا قد حصلوا على عروض عمل مغرية في العديد من الدول الأوربية والآسيوية والعربية في حين يقابلون بالازدراء في وطنهم ويلاقون التهميش.

وأضاف ولد محمدو أن أعضاء الرابطة وجهوا رسالة إلى رئيس الجمهورية وطلبوا لقاءه وهم ينتظرون أن يستجاب لطلبهم بعد ما عانوا من ازدراء من طرف المسئولين عن الحقل العلمي في موريتانيا.

من جهته قال مسؤول الإعلام في الرابطة الدكتور المختار ولد السالم إن معظم المدرسين في كلية العلوم والتقنيات هم في الأصل أساتذة في التعليم الثانوي تمت ترقيتهم إلى التعليم العالي بطرق غير شفافة، مستغربا كيف يتم الإعلان عن شروط أي مسابقة للتعليم العالي بعد إعلان النتائج، مضيفا أن آخر اكتتاب تم 2008 في حين لا تزال الكلية في أشد الحاجة إلى قرابة 40 أستاذا علميا في مختلف التخصصات.
وأضاف ولد السالم أن الأساتذة المكتتبين في الجامعة تملأ جداولهم ويغرقون بالكثير من الساعات الغير مطالبين بها قانونا وتحت تأثير الضغط بالتعويض حيث يعوض للواحد منهم 6000 أوقية عن كل ساعة إضافية وهو ما دفع أحد هؤلاء لأخذ فصلين في ساعة واحدة متزامنة حرصا على التعويض، موضحا أن الدكاترة الحاصلين على دكتوراه دولة وتطلبهم الجامعات الأوربية و الأمريكية للتدريس فيها يحرمون حتى من تدريس ساعات في الكلية ومن وفق منهم طبقا لمزاج المسؤول عن منح هذه الساعات يتم التعويض له ب 3000 أوقية للساعة فقط.

وطالب أعضاء الرابطة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل من أجل أن تطال يد الإصلاح أهم مر فق في موريتانيا مؤكدين أنه في ظل الوضع الحالي فإن موريتانيا ستظل تخرج طلاب بمستويات متدنية ودون حاجة السوق وبالتالى لا أمل لها فى التقدم والازدهار.

الأحدث