جدول المحتويات
إحدى بائعات التبغ على قارعة الطريق بالعاصمة نواكشوط (الأخبار)
وتنتشر تجارة التبغ في موريتانيا على نطاق وساع داخل المحلات التجارية وعلى قارعة الطريق حيث تيم عرض “المادة القاتلة” كما يسمها البعض في ظروف سيئة تحت أشعة الشمس الحارقة وقرب المستنقعات المائية وقمامات الأوساخ وفي بعض الأحيان بجانب سموم الحشرات.
بائعات التبغ والبحث عن لقمة العيش ..
علب السجائر إلى جانب المواد الغذائية أمر طبيعي في سوق العاصمة (الأخبار)
الصحراء الغربية ..
أرقام مقلقة ..
إحدى السيدات خلال تحضير التبغ (الأخبار)
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في موريتانيا خلال تصريحات سابقة إن نسبة الإدمان في موريتانيا تربو على 17,8% من حجم السكان بل إنها تناهز 22% في أوساط الشباب وتلاميذ المدارس. وانتقد المسؤول الأممي كون التبغ حاضرا في كل مكان “في البيت والشارع والمدرسة والسوق”.
وأصدرت وزارة الصحة الموريتانية أخيرا تعميما يحرم التدخين في مقار وزارة الصحة وفي كل المؤسسات الصحية العمومية والخصوصية، بينما تدرس الحكومة الموريتانية وفق تصريحات سابقة للأمين العام لوزارة الصحة إمكانية إدراج منع التدخين في البرامج المدرسية.
وصادقت موريتانيا عام 2005 على المعاهدة الإطار لمحاربة التدخين، وهي معاهدة أقرتها الأمم المتحدة في دورتها الـ56 وكانت دخلت حيز التنفيذ في 27 من فبراير من ذات العام.
من مخاطر التدخين
– سرطان الثدي، والتهاب القصبات المزمن الذي يسبب سعالا مزمنا مصحوبا بإفرازات غزيرة ويسبب في النهاية قصور التنفس والوفاة.
– انتفاخ الرئة بسبب تحطم جدران الحويصلات الرئوية
– تصلب الشرايين وانسدادها
– تجلط الدم بالأوعية الدموية
– نقص كمية الدم اللازمة للأعضاء الحيوية كالقلب والدماغ وحدوث جلطة بهما
– صفرة الأسنان وتسوسها وتساقطها وأمراض اللثة
– انخفاض معدل الأعمار