جدول المحتويات
والي ولاية الحوض الشرقي محمد ولد محمد راره
وقال ولد محمد راره لدي ترأسه لاجتماع تحسيسي حول المرض بمدينة “جكني” شرق البلاد إن الدولة وفرت الأدوية اللازمة لمواجهة المرض وإن الإدارة لن تألوا جهدا في مواجهته بكل السبل داعيا السكان إلي التعاون من أجل تقليل أضرار الحمي التي بدأت تأخذ طريقها إلي سكان القري والأرياف بعد شهور الخريف الممطرة.
كما قام الوالي بزيارة المرضي المتواجدين بالمركز الصحي بالمدينة للإطلاع على أوضاعهم الصحية والمشاكل التي واجهتهم،كما أستمع للطاقم الطبي المشرف على علاج المصابين حول نسبة المرض والتحديات التي يواجهونها.
ويقول مراسلو الأخبار بالمناطق الشرقية من موريتانيا إن السكان يواجهون أزمة صحية كبيرة بعيد ارتفاع نسبة المصابين بمرض الملاريا وعجز المشافي عن مواجهة المرضي المترددين يوما على المستشفيات لتلقي العلاج.
ويقول مراسل “الأخبار” بولاية الحوض الغربي إن نسبة المرض بدأت بالارتفاع خصوصا في سكان المناطق النائية وبعض الرحل،وإن مراكز صحية في بلدية أم لحياظ وتيمزين باتت تستقبل عشرات المصابين بالملاريا يوما وسط مخاوف من ارتفاع وتيرة المرض خلال الأسابيع القادمة.
ويقول سكان تلك المناطق إن العشرات يواجهون خطر الموت بسبب عجزهم عن الانتقال للمراكز الصحية أو غياب الأدوية بالمناطق المجاورة لهم،بينما لم ترسل وزارة الصحة بعثات متجولة لمساعدة المرضي في الأرياف والقرى المتناثرة بالولاية.