جدول المحتويات
المبنى الجديد للوزارة الأولى (وم أ)
وتقع المباني الثلاثة على مساحة 14000مترا مربعا وكلف انجازها حوالي 000 000 3440مليون أوقية وتضم 315 مكتبا وسبع قاعات للاجتماعات إضافة إلى ملحقات أخري وغرف فنية.
وتتكون البناية المقرر أن تستقبل الوزارة الأولى والواقعة بمقاطعة لكصر من ثلاثة طوابق، فيما تتكون البناية المخصصة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون من 4 طوابق على أن تستقبل العمارة الثالثة والأخيرة وزارة أخري وتقع هاتات الأخيرتان بمقاطعة تفرغ زينة.
وقال وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابي إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا في كلمة له بمناسبة تسلمه مفاتيح العمارات الثلاث من يد سفير الصين المعتمد لدى موريتانيا إن هذه المباني تدخل ضمن التعاون بين البلدين وتدل على متانة العلاقات الموريتانية الصينية، وفق تعبيره.
وأشاد الوزير بمساهمة الصين التي وصفها “بالفعالة في بناء موريتانيا والذي جسدته من خلال انجازها العديد من المشاريع الهامة.
معربا باسم فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عن جزيل شكره وامتنانه لقيادة الصين الشعبية على هذه الهبة السخية والدعم المتواصل لتنمية البلاد على حد وصفه.
وبدوره رحب السفير الصينى بالحضور، مشيرا إلى أن هذا الانجاز يدخل في إطار التعاون الموريتاني الصيني ومضيفا ان هذا الحدث هو بداية انجاز مشاريع دعم وتوطيد لعلاقات التعاون القائمة بين البلدين.
ووقع وزير الاسكان والسفير الصيني بالمناسبة على وثيقة تسليم البنايات وبعد التوقيع قام السفير الصينى بتقديم مفاتيحها لوزير الاسكان إيذانا بتسليم البنايات إلى الدولة الموريتانية.
وعاين الوفد الوزاري المباني المذكورة من خلال جولة في مختلف أجنحتها.
ويأخذ اقتصاديون موريتانيون على المشاريع المنجزة من طرف الصين حرمان اليد العاملة الموريتانية من أي استفادة منها حيث تعتمد الصين في بناء المشاريع التي تمولها في نواكشوط على اليد العاملة الصينية التي تستقدم خصيصا لهذا الغرض كما أن مواد البناء كلها تستقدم من السوق الصينية وهوما يحرم السوق الموريتانية واليد العاملة الموريتانية من أي استفادة من هذه الاستثمارات لتبقى السوق الصينية المستفيد الوحيد.