جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز أعلن قبل أسابيع عن قرب عودة السفير الموريتاني إلى باماكو بعد فترة توتر بين البلدين
واعتبر ولد عبد العزيز في حديث للصحافة بعيد اجتماعه بالرئيس المالي آمادو توماني توري في باماكو أنه “لا توجد مشاكل بين موريتانيا ومالى” مضيفا أنها إذا “إذا وجدت فيمكن التغلب عليها” وشيرا إلى أنه “قد يقع سوء تفاهم بين أفراد الأسرة الواحدة، فالموريتانيون في مالي بين أهليهم وذويهم والماليون في موريتانيا كذلك”.
وأضاف ولد عبد العزيز أنه جاء إلى مالي من أجل “مشاركة” الرئيس المالي “أمدو تومانى تورى والشعب المالي أفراح الذكرى الخمسين لعيد استقلال مالي التي هي بلد شقيق وصديق”.
وكانت العلاقات الثنائية بين اللدين قد عرفت تدهورا خطيرا خلال الأشهر الماضية، وصل درجة استدعاء نواكشوط لسفيرها في باماكو احتجاجا على إطلاق الحكومة المالية لأحد أعضاء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من أصل موريتاني وكانت الحكومة الموريتانية تطالب بتسليمه.
وجاء إطلاق الموريتاني المتهم بالانتماء لتنظيم القاعدة (حماده ولد محمد خيرو كما أعلن تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي لاحق) بعيد ضغوط فرنسية على مالي من أجل إطلاق سراحه ضمن آخر، مقابل أن تفرج القاعدة عن الرهينة الفرنسي ابيير كامات، وهو ما تم في صفقة بين الطرفين، كانت موضع احتجاج موريتاني وجزائري.