جدول المحتويات
عرفت عمليات اختطاف الأجانب ارتفاع كبيرا خلال العامين الأخيرين في منطقة الساحل
الناطق الإعلامي باسم التنظيم المسلح الذي ينشط في الصحراء قال في شريط بثته قناة الجزيرة إن “عملية الاختطاف تمت تحت إشراف مجموعة مجاهدين يقودها أبوزيد” مرجعا بدايتها التحضير لها إلى التهديد الأخير الذي أطلقه أبو مصعب عبد الودود وتعهد فيه بتوجيه ضربة إلى فرنسا.
وقال صلاح أبو محمد الناطق الإعلامي باسم التنظيم إن “مجموعة من المجاهدين تمكنت من دخول منطقة آرلي النيجيرية والتي تعتبر من أهم مصادر اليورانيوم في العام”، مشيرا إلى المختطفين الفرنسيين “خبراء نوويين”، ومتهما فرنسا بأنها “كانت تمارس السرقة داخله.
وأكد الناطق الإعلامي باسم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي أن “مطالبهم” التي وصفها “بالمشروعة” ستصلها عن طريق “وسطاء” محذرا الحكومة الفرنسية “من ارتكاب حماقات جديدة” في إشارة إلى العملية العسكرية التي خاضتها فرنسا بمشاركة موريتانية من أجل تحرير الرهينة الفرنسي المسن ميشل جيرمانو في 22 يونيو 2010 وانتهت بقتله على يد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي انتقاما لمقتل عدد من أعضائه جراء العملية العسكرية.
وكان مسؤول نيجيري قد ربط بين الهجوم الموريتاني الأخير على معاقل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وعملية اختطاف الفرنسيين في النيجر، معتبرا أن العملية العسكرية جاءت ردا على عملية الاختطاف، وأصر المسؤول النيجري على موقفه رغم نفي فرنسي وموريتاني للربط بين العمليتين.