تخطى الى المحتوى

قوات موريتانية معززة واصلت التمركز داخل مالي

جدول المحتويات

قوات موريتانية خلال مناورات عسكرية (و.م.أ)

قوات موريتانية خلال مناورات عسكرية (و.م.أ)

واصلت قوات موريتانية التواجد نهاية يوم أمس السبت على بعد 80 كلم من مدينة تمبكتو المالية رغم أن بيان وزارة الدفاع الذي وزع أمس السبت اعتبر بمثابة إعلان انتهاء المعارك.

وطبقا لما نقلت إذاعة فرنسا الدولية فجر اليوم فإن القوات التي شوهدت نهاية اليوم في أرض المعركة كانت مصحوبة بتعزيزات عسكرية قادمة من داخل موريتانيا.

وأفادت الإذاعة نقلا عن عدد من الروايات المتداولة في المنطقة أنه تمت أيضا مشاهدة عدد من السيارات التي يعتقد أنها تقل مسلحين من تنظيم “القاعدة” وهي تتجه إلى المنطقة، وهو أمر -إن صح- فإنه قد يهدد باندلاع المعارك من جديد.

وفي ذات السياق أكدت الإذاعة أن القوات المالية في المنطقة والتي لم تشارك في القتال وضعت في حالة استنفار، والهدف الرسمي لهذا الإجراء هو حماية السكان المحليين.

وأعلنت نواكشوط سقوط ستة من جنودها في ساحة القتال ومصرع 12 مسلحا من “القاعدة” فيما روجت مصادر جزائرية لأنباء أفادت بوقوع خسائر كبيرة في صفوف القوات الموريتانية ومشاهدة سيارات عسكرية موريتانيا متفحمة في جانب من أرض المعركة.

لكن متابعين موريتانيين قللوا من أهمية الأنباء الواردة من الجزائر نظرا لعامل البعد الجغرافي عن أرض المعركة فضلا عن الحساسية الكبيرة التي تنظر بها الجزائر إلى التعاون الموريتاني-الفرنسي في مواجهة الجماعات المسلحة في المنطقة والتي تضع موضوعية تلك المعطيات محل شك.

ويسود الغموض حالة الموقف على الجبهة في ظل شح للأنباء وتضارب فيما هو متوفر منها حتى الآن، بيد أن الأيام القادمة قد تكشف عن المزيد من تفاصيل أعنف مواجهة تحصل بين الجيش الموريتاني والقاعدة منذ بداية تلك الموجهات بهجوم لمغيطي صيف 2005.

الأحدث