جدول المحتويات
صورة جوية لمدينة تمبكتو ومحيطها حيث دارت المعارك (RFI)
وأعلنت المصادر اليوم السبت (18-9) عن هذه الحصيلة التي وصفت بـ”الأولية” بعد ليلة من الاشتباكات الدامية بين الجيش والمسلحين داخل التراب المالي، وهي الاشتباكات التي تجددت صباح اليوم بعد هدوء حذر ساد فترة من الليل، وهو ما يعني أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وطبقا للمصادر تحاصر القوات الموريتانية ما يناهز عشرين سيارة للمسلحين المتشددين، فيما تحدثت مصادر محلية لوكالة الصحافة الفرنسية عن حصول “معارك عنيفة” بين الطرفين.
ولم يعلم حتى الآن سبب اندلاع الاشتباكات وأي الطرفين كان المبادر، لكن حجم الخسائر ونوعية العتاد المستخدم تبين أن الطرفين كما يبدو كانا على أهبة الاستعداد لمعركة ضارية.
وجرت المعارك التي أدارها الرئيس الموريتاني نفسه من نواكشوط في بلدة “عرش هندي” قرب منطقة “حاسي سيدي” غرب دولة مالي المجاورة فيما انتقلت اليوم إلى منطقة “راص الما” على بعد 235 كلم من مدينة تمبكتو في مالي.