جدول المحتويات
مستشفى الشيخ زايد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط (الأخبار)
الاسهال، وحمى الملاريا والأمراض الجلدية هي أبرز ما يعاني منه المرضى الذين يترددون على المستشفيات، بغية الحصول على بعض الإسعافات الأولية التي تخفف آلامهم وتحد من معاناتهم التي عكرت عليهم صفو العيد وكدرت عليهم أجواءه، وسط مناخ شديد الحرارة ومدينة مليئة بالمستنقعات والأوبئة والأوساخ.
بعض المرضى رفض التصوير وترك مكانه والبعض الآخر مصر على أن تصل الرسالة (الأخبار)
ويعاني المواطنون من هذه الأمراض الموسمية بسبب دخولهم في دورة غذائية جديدة بعد انتهاء شهر الصيام المبارك، وبسبب ما تقتضيه العادات الغذائية الموريتانية في يوم العيد من بذخ في الأطعمة والمأكولات المختلفة، مما ينجم عنه الاسهال والتسممات الغذائية..إضافة إلى ما تسببه مخلفات الأمطار -من برك راكدة ومستنقعات موبوءة- من أمراض وحساسيات جلدية، وانتشار كبير لحمى الملاريا..في ظل تكاثر الباعوض الناجم عن أجواء الخريف.
المستنقعات والأوساخ تسببت في انتشار الذباب مما عرض صحة المواطنين للخطر وتسبب وجود حالات من الإسهال وانتشار الأمراض الجلدية (الأخبار)
ويشهد قطاع الصحة في موريتانيا تدهورا كبيرا بسبب الحاجة الماسة للمستشفيات والنقاط الصحية في البلد إلي التجهيزات واللوازم الطيبة، بالإضافة إلي نقص الكادر الطبي وغياب الرعاية التي يتطلبها قطاع الصحة نظرا لأهميته وحاجة المواطنين إليه.
مواطن في حوار مع أحد الصيادلة رغبة في تخفيض ولو نسبة قليلة من ثمن الدواء (الأخبار)
أما عن الحالة الصحية العامة فقد قال المدير العام لمستشفى الشيخ زايد الدكتور عبداتي ولد أبا إن فترة الأعياد تكون عادة مناسبة للإصابة ببعض الأمراض الناتجة عن التسمم الغذائي بسبب تلوث بعض المواد المستعملة.
وأضاف المدير في لقاء مع وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة أن خطورة هذه الإصابات تكمن في كونها لا تصيب فردا واحد وإنما تكون ضحيتها أسر بأكملها وقد تتخذ منحى وبائيا.
وحول ما إذا كانت سجلت حالات من هذا القبيل قال مدير مستشفى الشيخ زايد إنه لم تسجل لحد الآن أية إصابات غير عادية و أن العمل عادي وروتيني، معتبرا هذه الفترة قبل بداية العام الدراسي فترة تراجع في مستوى الضغط على المستشفيات بسبب خروج أغلب المواطنين من العاصمة إلى البوادي.