جدول المحتويات
صورة من الأرشيف
وأضاف ولد أحمد حامد فى اتصال هاتفى بوكالة الأخبار زوال اليوم الأحد 12 سبتمبر2010 إن السيول الجارفة التى اجتاحت القرية رافقها ارتفاع غير عادى لمنسوب البحر وهو ما فاقم من حجم المعاناة لساكنى هذه القرية الشاطئية .
وقال العمدة إن قرابة عشرين أسرة من هذه البلدية التابعة لولاية داخلت نواذيبو بقيت مشردة في العراء ودون مأوى بفعل السيول الجارفة التى ضربت المنطقة ، فيما تضررت بعض السكان الآخرين لكن بدرجات متفاوتة .
وأضاف إن التدخل الحكومى كان سريعا وفوق المستوى على الرغم من بعد المسافة من داخلت أنواذيبو – والتى يضيف العمدة تصل إلى 400 كلم – حيث وصل إلى عين المكان رئيس المركز الإدارى مرفوقا بالسلطات الجهوية للإضطلاع على وضعية السكان .
وأشاد العمدة بالمبادرة التى إتخذتها الحظيرة الوطنية ل “حوض أركين ” والتى تمثلت – يضيف العمدة فى منح بعض الخيام والأغطية للسكان المنكوبين بالقرية .
وأبدى مخاوفه من استمرار تهاطل الأمطار وإرتقاع منسوب البحر الأمر الذى يهدد بكارثة للقرية التي تطوقها السيول من أمامها والبحر من ورائها.
السحب الممطرة تعم المنطقة عصر اليوم
توزع السحب مساء اليوم 12 سبتمبر الجاري عند الساعة السادسة (الأخبار)