جدول المحتويات
وقرر المجلس خلال دورته برئاسة الرئيس محمد ولد العزيز توقيف عمل عشرين محكمة في عشرين من محاكم المقاطعات من أصل 53 وذلك بتوقيف 67 قاضيا ووضعهم على قائمة اللائحة المنسية .
جدل بشأن الخطوة
وقال الرئيس الموريتاني خلال ترؤسه دورة المجلس إن المجلس قرر الاستغناء عن هؤلاء و إعادتهم إلى وزارة العدل بعد أن ثبت عدم قدرتهم على مواكبة و أصبحوا عائقا في وجه إصلاح القطاع .
و أضاف إن الطاقم الذي بقي ناقص لكن المجلس قرر الاستكفاء به للضرورة وتسيير عمل القطاع دون هؤلاء.
وبحسب المصادر الواردة فإن هذه الخطوة أثارت جدلا واعترض عليها بالخصوص المقرر والمستشار القانوني للجنة بحجة عدم قانونيتها وعدم جدوائيتها على القطاع .
ويشكك مراقبون في جدوائية هذه الخطوة حيث يتم الاستغناء عن خدمات عشرات من الموظفين الذين تنفق عليهم الدولة مبالغ مالية كبيرة في الوقت الذي لا يقدمون أي خدمة ويشككون في نتائج هذه الخطوة على القطاع الذي يعاني ترهلا كبيرا.
فساد كبير
وخلص ولد عبد العزيز إلى القول إن إصلاح هذه القطاع لا مناص منه ودعمه ليكون على مواجهة التحديات الأمنية الكبيرة.
فوضى السجون
وكان المجلس قد ناقش جملة من القضايا المتعلقة بالقضاء و أجرى تحويلات واسعة لرؤساء المحاكم وقام بتعيين وكيل جديد للجمهورية هو الشيخ ولد باب أحمد.