تخطى الى المحتوى

جدول المحتويات

المياه غمرت الطريق الرابط بين نواكشوط والولايات الشرقية وعقدت حركة المرور بعد انهيار جسر كامور

المياه غمرت الطريق الرابط بين نواكشوط والولايات الشرقية وعقدت حركة المرور بعد انهيار جسر كامور

بدأت السلطات الموريتانية رسميا في توزيع بعض الأغذية والخيام على سكان المناطق الداخلية المنكوبة بفعل الأمطار،وخصوصا في مقطع لحجار و”كامور” والغايرة بينما لا يزال الموقف غامضا داخل مدينة كيهيدي بفعل الحصار الإعلامي المفروض عليها.

مستشار الوزير الأول سيدي محمد ولد خطر وحاكم المقاطعة نافع ولد أمانه أشرفا على توزيع مساعدات أولية على 400 أسرة تضررت من السيول الأخيرة التي اجتحت وسط المدينة بعد انهيار أبرز سدود المنطقة قبل أسبوعين بسبب السيول الناجمة عن أمطار الخريف.

ظلال الأشجار ومدارس المدينة باتت المأوي الوحيد داخل كيهيدي لمئات المشردين (الأخبار)

ظلال الأشجار ومدارس المدينة باتت المأوي الوحيد داخل كيهيدي لمئات المشردين (الأخبار)

ومن المتوقع أن تغادر البعثة الحكومية إلي “كامور” لتوزيع مساعدات إنسانية على السكان المتضررين ،بينما لا يزال الجدل مستمرا داخل “الغايرة” بسبب الخلاف بين السكان حول المساعدات الحكومية وحجم المستفيدين منها.

وفي مدينة “كيهيدي” يبدو الموقف أكثر غموضا بعد أن اجتاحت السيول وسط المدينة وأجبرت مئات الأسر على النزوح من مساكنهم القديمة وسط تعتيم إعلامي مارسته الجهات الإدارية بالمدينة بعد منعها التقاط صور الضحايا أو الخسائر التي أحدثتها السيول بفعل حساسية الموقف والأثر السالب لذلك على صورة الحكومة التي وقفت متفجرة على السكان وهم ينتظرون مياه السيول طيلة يومين قبل أن تحدث الكارثة.

ويعيش العديد من فقراء المدينة داخل المدارس وتحت ظلال الأشجار محاطين بحراسة أمنية مشددة في انتظار وصول المساعدات الإنسانية التي اعلن عنها من قبل الحكومة بعيد حصولها على دعم خارجى.

الأحدث