جدول المحتويات
السفير الأمريكي في نواكشوط خلال مؤتمر صحفي سابق له (الأخبار – أرشيف)
وقال مارك بولوير إن شهر رمضان المبارك “يعتبر لحظة مناسبة للأمريكيين لاستحضار كل المفاهيم المشتركة مع العالم الإسلامي والاعتراف بمساهمة الأمريكيين المسلمين في بناء الولايات المتحدة الأمريكية كما يشمل ذلك الأمريكيين من أصل موريتانيي والذين وصل عددهم إلى الآلاف” حسب تعبيره.
كما تحدث خلال حفل الإفطار الدكتور إبراهيم أبو الربيع وهو أمريكي من أصل فلسطيني وباحث في مجال الفلسفة والاتجاهات الفكرية، وأوضح في حديثه “إن الكلام عن الإسلام في أمريكا لا يمكن أن يتم دون التطرق لثلاثة مسارات الأول جسده الأفارقة الأمريكان الذين حملوا إسلامهم إلى أمريكا والثاني مثله المهاجرون المسلمون والجاليات الوافدة من شتى النطاقات الثقافية فيما شكل المسلمون المولودون في أمريكا والجيل الجديد الذين وفد آباؤهم من العالم الإسلامي المسار الثالث لوجود الإسلام في أمريكا”مضيفا أن عدد المسلمين اليوم في أمريكا يفوق السبعة ملايين نسمة وان عدد المساجد والمراكز الإسلامية يقارب 1200 وان عدد الأطباء المسلمين في أمريكا يتجاوز 10000 طبيب “مما يؤكد وجود جالية إسلامية فاعلة في المجتمع الأمريكي”حسب قوله.
وقال وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد النيني في تصريحات نقلتها الوكالة الموريتانية للأنباء إن الإفطار الجماعي الذي نظمته السفارة الأمريكية “يمثل نموذجا حيا لتقارب الأديان وإعطاء صورة ناصعة عن أهمية الحوار والتشاور من جهة ومدى عمق العلاقات التي تربط بين موريتانيا والولايات المتحدة”.