جدول المحتويات
وقال مراسل الأخبار في مدينة النعمة إن الأمن اعتقل ولد باب احمودي مساء أمس السبت، وفتحت معه تحقيقا حول ملابسات اختفاء ابن عمه، مشيرا إلى أن “الأمن يشتبه في ابن عم الشاب المعتقل، ويشك في عودته مؤخرا إلى المدينة”، مضيفا أن “القضية قد تكون لها علاقة بالتحقيقات الجارية حول العملية الانتحارية الأخيرة”.
وقال المراسل إن أنباء راجت في المدينة خلال ليلة البارحة حول اشتباه الأمن في سيارة من نوع لانروكز خليجية رصدت في منطقة “لعوينات الراجاط”، وأن الأمن يتتبع أصحابها في المنطقة، لكن دون أن تؤكد هذه المعلومات أو تنفى من جهات رسمية.
وتأتي هذه العملية وسط استنفار وترقب كبير للأجهزة الأمنية الموريتانية، دفعها للاشتباه في سيارات “المركز الوطني لمكافحة الجراد” أثناء عملها في لعصابة يوم أمس، وهو ما دفع قوات الدرك لرفع حالة التأهب، وإعلان الاستنفار بعد بلاغ عن وجود سيارات عابرة للصحراء في المنقطة.
كما يأتي أياما قليلة بعد العملية الانتحارية التي استهدفت قيادة المنطقة العسكرية الخامسة في مدينة النعمة أقصى شرق موريتانيا، والتي خلفت مقتل منفذها وجرح ثلاثة جنود موريتانيين، إضافة لخسائر مادية في المباني والمنازل المجاورة.