جدول المحتويات
الجنرال فليكس سانث رولدان مدير المخابرات الأسبانية (الأسبانية)
وطبقا لما نقلت اليوم السبت (28-8) صحيفة “إلدياريو ديتاراغونا” فقد صنفت الاستخبارات الأسبانية خطر التعرض للاختطاف في موريتانيا ومالي والنيجر بأنه “بالغ” في حين اعتبرته “مرتفعا” في الجزائر وبوركينافاسو.
وطبقا للمعلومات التي وصلت الأسبان من المتعاونين معهم في المنطقة ومن البلدان الصديقة ومن الاستخبارات الفرنسية فإن “الإرهابيين” توصلوا في الربيع الماضي إلى تفاهمات مع مرتزقة من أجل أن يتولوا اختطاف الغربيين كما حصل في حالة متطوعي الإغاثة الأسبان الثلاثة الذي خطفوا في موريتانيا في 29 من نوفمبر الماضي على الطريق الرابط بين نواذيبو ونواكشوط، على أن يسلموهم لاحقا إلى “القاعدة” مقابل أموال.
وتشير المعلومات أيضا إلى تزايد تواجد “مخبرين” في المنطقة يتعاملون مع القاعدة في رصد ضحايا محتملين لعمليات الاختطاف. وهو ما حدا بوزارة الخارجية الأسبانية، اعتمادا على المعلومات الاستخباراتية، إلى تحديث التوجيهات المتعلقة بالسفر إلى المنطقة ناصحة بالامتناع عن الذهاب إلى موريتانيا والنيجر ومالي.
وأشارت الصحيفة إلى وصول معلومات إلى الأسبان، مصدرها عناصر المخابرات الفرنسية في مالي، مؤداها اكتشاف مخطط فاشل لتنفيذ عدد من عمليات الخطف لرعايا غربيين، وذلك منتصف الشهر الجاري، في مدينة “سيغو” المالية وهي أحد أهم المراكز السياحية في البلاد.