جدول المحتويات
والي ولاية الحوض الشرقي محمد ولد محمد رارة أكد للمشاركين في المسيرة "قدرة موريتانيا على حفظ أمنها وحماية مواطنيها" (الأخبار – أرشيف)
المسيرة انطلقت من مساجد المدينة بعيد صلاة الجمعة وشارك فيها المئات المصلين، حيث تجمعوا من مختلف المساجد في ساحة وسط المدينة، وبمشاركة عدد من الأئمة والمنتخبين عن المدينة.
والي الحوض الشرقي محمد ولد محمد راره شكر أصحاب المسيرة، خاصا أئمة المساجد على دورهم في تنظمها، ومطمئنا السكان بأن “السلطات الموريتانية قادرة على حماية أرضيها، والسهر على أمن كل المواطنين”، ووصف ولد محمد رارة “العملية الانتحارية الأخيرة بالفاشلة”، مرجعا فشلها إلى “يقظة الجيش والأجهزة الأمنية وحتى المواطنين العاديين”.
واعتبر ولد محمد رارة أن “العملية الانتحارية تأتي في ظل إنجازات إسلامية كبيرة، منها إنشاء إذاعة للقرآن الكريم، واكتتاب خمسمائة إمام، وإعطاء عناية خاصة لكل ما يخدم الإسلام والمسلمين”، يقول ولد محمد رارة.
واتهم والي الحوض الشرقي في كلمته أمام المشاركين في المسيرة المنددة بالعملية الانتحارية بالتأكيد على “أن منفذ الهجوم الإرهابي لا دين له ولا أخلاق”.
وقد تحدث عدد من كان المدينة في المسيرة، وأجمعوا على “إدانة المعلية” واصفينها “بالإجرامية والفاشلة”، ومؤكدين أن “تضامنهم مع الجرحى ومع القوات الموريتانية في مواجهة المجرمين الذين يستهدفون أمن موريتانيا”.