جدول المحتويات
المدير العام لشركة "شينقتل للاتصالات"عبد الرحمن محمد أحمد أثناء المؤتمر الصحفي صباح اليوم (الأخبار)
وقال محمد أحمد عثمان في حديث مع الصحفيين بنواكشوط إن الشركة قررت إطلاق خدمة “زاكي” بدلا من “أكسبريسو” كميزة فارقة للمرحلة المقبلة من تاريخ تطور الشركة ـحيث سيترتب عليها إطلاق شركة شنقتيل لشبكة “الج أس أم” إضافة إلي شبكتها “سي م دا” تلبية لتطلعات الجماهير وللتنويع وتوسيع العرض الاتصالي بموريتانيا وإثراء بشبكتين اثنتين متمايزتين.
وقال المدير العام للشركة التي تحتفل بسنتها الثالثة إنها ستعمل جاهدة خلال السنوات المقبلة على تعزيز عقدها مع الجماهير الموريتانية بتوفير الخدمات المميزة وبأسعار مناسبة ،معربا عن اطمئنانه على كسب الرهان بفعل تميز الخدمة وبفضل التجربة التي اكتسبتها طيلة السنوات الماضية.
وقال المدير لدى حديثه مع الصحفيين إن الشركة لا تعتبر استثماراتها التي ناهزت 400 مليون دولار بموريتانيا مجرد شراكة مالية هادفة للربح بقدر ما تراه دينا في أعناق السودانيين للشناقطة عموما ورد للجميل ووجه من أوجه التعاون المشرق بين البلدين حاليا.
وخلال الندوة الصحفية استعرض المهندس بالشركة محمد ولد أحمد أوجه التميز لدي شركته قائلا إنها ملتزمة بالمصداقية أمام الزبون والتعاطي معه مذكرا بأنها أول شركة تستعمل الجيل الثالث بموريتانيا،كما أنها دفعت باتجاه تخفيض تسعرة المكالمات الداخلية والخارجية وتوحيدها إلي كل شبكات الاتصال مع توفير الإنترنت على عموم التراب الوطني وبمستوى عال من الجودة متعهدا بالمزيد من الخدمات.
المدير العام للشركة رد على أسئلة الصحفيين والتي دارت فيها مجملها حول هواجس الحقل والرغبة في حصد بعض الإعلانات من قبل الشركة أو الخدمات التي قدمتها الأخيرة لموريتانيا.
عبد الرحمن محمد أحمد عثمان أكد على أن الشركة تتعامل مع الجميع بروح يطبعها الجد ومنطق الاستثمار دون أن تنسي الشركة أن لديها واجبات أخلاقية تجاه المجتمع وهو ما عملت على تجسيده من خلال وقوفها الدائم مع الفقراء والمتضررين من الفيضانات أو الحرائق أو الجمعيات العاملة في المجال الصحي.
وقال المدير إن الشركة يعمل بها حوالي 1500 موريتاني بنواكشوط ومن المتوقع أن يزيد العمل خلال الفترة القادمة بعد إطلاق الشبكة الجديدة ،مذكرا بأن الدعم الذي تقدمه للأنشطة الثقافية والرياضية هو جزء من رسالتها وضريبة تري أن عليها دفعها للسكان ليحس كل شريك بأن في ما يدفع نسبة موجهة لمشاريع خيرية أو أنشطة ثقافية أو تعليمية يستفيد منها فقراء البلد وأصحاب الفاقة فيه.