جدول المحتويات
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز خلال إشرافه على الحملة
ويتألف المشروع الذي يمول على ميزانية الدولة بمبلغ قدره أربع مليارات أوقية، من مكونتين قارية وشاطئية، وتشارك في أشغال المكونة القارية التي انطلقت اليوم جميع القطاعات الحكومية والقوات المسلحة وقوات الأمن و بعض الأحزاب السياسية وبرلمانيون ومنظمات المجتمع المدني والشركاء في التنمية والنقابات والمنظمات المهنية والشبابية والنسائية ومختلف فعاليات المجتمع المدني وعدد كبير من المواطنين.
وينتظر أن يتم في إطار هذا المشروع الذي يدوم أربع سنوات تشجير 2000 هكتار بمعدل 500 هكتار سنويا أي ما مجموعه 200 إلي 250 ألف شجيرة وسقي كل واحدة منها عند الغرس.
وتضم المرحلة الأولى من المشروع غرس 200 ألف شجيرة فيما يعول القائمون عليه علي غرس كل شخص 20 شجيرة.
ويتم التشجير بعشرة أنواع من الشجيرات المثمرة منها ثمانية محلية (كإيروار وامركبه وتيشط) واثنتين أجنبيتين.
ويمثل هذا المشروع الذي شهد تعبئة كبيرة، والهادف الي حماية البيئة وتحصين مدينة نواكشوط من الرمال والأمواج، أكبر إنجاز من نوعه في موريتانيا وفي شبه المنطقة.
وتأتي حرب نواكشوط المفتوحة على الرمال وسط موجة من الغضب تجتاح الشارع بسبب عجز الحكومة عن مواجهة السيول التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد بينها العاصمة نواكشوط.
(الأخبار + و أ م)
_____________
اقرأ أيضا على “الأخبار”
صحيفة جزائرية: نواكشوط لبست "جريمتها" بدرع الاتفاقية مع مالي