جدول المحتويات
السيول غمرت عدة أحياء بمدينة كيهيدي وسط نداء المواطنين بضرورة التدخل العاجل من طرف السلطات الادارية بالمدينة (تصوير الأخبار)
معاناة جسيمة
بنت حمرة فقدت منزلها وبقيت داخل احدي مدارس المدينة رفقة أطفالها وهم بحاجة إلي الماء والمواد الغذائية (تصوير الأخبار)
وتقول مريم لموفد وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن الوضع في الثانوية سيئ ولم يعد يحتمل حيث لا ماء ولا كهرباء ولا مواد غذائية تساعد العشرات من سكان المدينة المتواجدين معها علي البقاء”.
وتطالب بنت حمزة بتدخل رسمي عاجل مركزة علي حاجتهم إلي مواد غذائية عاجلة يمكن معها البقاء في الثانوية وإلا ـ تضيف بنت حمزة ـ كان الموت جوعا هو الخيار الوحيد أمامي أنا وأطفال الصغار”.
وعن تدخل السلطات العمومية لمساعدة المتضررين من الفيضانات تقول بنت حمزة “إن العشرات من النساء والأطفال يتواجدون منذ عدة أيام داخل المدارس، دون أن تقدم لهم مساعدات من أي جهة، وقد اقتصرت ـ تضيف مريم ـ الجهور الرسمية علي حضور عدد من رجال الدرك والشرطة في الساعات الأولي من النهار عند بوابة المدرسة، لكنهم لا يحملون أي مساعدات إنسانية ما يزيد من حدة الوضع بالنسبة لهم كفقراء منكوبين”.
"بوبو شيريبا" فقد كل شيء حتي أوراقه الثبوتية وسط صدمة وحيرة من هول الكارثة وعدم تجرك الجهات الرمسية (تصوير الأخبر)
ويقول “بوبو شيريبا” إن واقعه منطبق تماما علي الكثير من الأسر في الحي الفقير بالمدينة وإن السيول جرفت عددا كبيرا من المنازل تاركة ورائها كارثة إنسانية لم تر السلطات الإدارية أنها تستحق التدخل لمساعدة المتضررين وكشف معاناتهم للجميع حتى يتمكن الخيريين في البلد في مساعدة الضعفاء”.
تعتيم رسمي
سكان كيهيدي يعتبرون الوضع خارج عن السيطرة بعد غياب السلطات الرسمية عن وعدم تقديمها مساعدات مادية للمتضررين (تصوير الأخبار)
وقال الوالي إن نقل مشاهد البؤس التي يعاني منها المواطنون في مدينة “كيهيدي” من طرف الإعلاميين غير وارد، طالبا منهم ترك المكان ومعطيا أوامر لفرقتي الدرك والشرطة المتواجدين عند المدارس لمنع الإعلاميين من نقل معاناة السكان، منوها إلي صور المنكوبين المؤلمة لا يمكن نقلها إلا بأوامر من وزارة الداخلية” علي حد تعبيره.
مرارة التشريد وغياب الرعاية
بنت المولود تعاني مرض ورم العظام تكابد من أجل الحصول علي مساعدات تقيها هول الكارثة وتساعدها علي البقاء (تصوير الأخبار)
فاطمة بنت المولود سيدة تكابد مرض “الروماتيزم”، وهي تعمل جاهدة علي بناء عريش يقيها من الهول من كارثة الفيضانات رفقة بناتها، وهن يأملن في وجود مساعدة من فاعل خير تحد من صدمتهم بفقدان منزلهم الذي دمرته المياه”.
وتقول بنت المولود لموفد “الأخبار” وهي تحاول الانتصاب واقفة أمام الكاميرا إن وضعها مأساوي يستحق منحها مساعدة من الدولة في ظل الوضعية المرضية التي تعاني منها، آملة أن يصل صوتها إلي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، حتى تحظي بمساعدة من رئيس الفقراء هي بأمس الحاجة لها اليوم”.