جدول المحتويات
هل ما تزال موريتانيا بحاجة إلى من يحصد لها مزيدا من الهزائم ؟
وقال ولد بوخريص الذي أثار جدلا واسعا بسبب قراره المفاجئ إن أموال “الفيفا” التي تقدمها لاتحاديته والمقدرة بربع مليون أورو ليست للمنتخب ولديها أوجه صرف آخري ستتم فيها متحاملا على التشكلة الحالية للمنتخب.
وقال ولد بوخريص في ندوة صحفية بنواكشوط إن منتخب تشكلة موريتانيا الحالي غير قادرة على المنافسة وإن الانسحاب أفضل من الهزيمة وفق تعبيره غير أن المدرب “بتي صال” خالفه وجهة النظر قائلا إنه منتخب جيد ويمتلك عناصر قادرة على المنافسة في التصفيات ولو كانت بالمستوي الذي تحدث عنه رئيس الاتحادية لقدم هو استقالته واصفا قرار الانسحاب بالغير مبرر.
تشكلة المنتخب الوطني أصيبت بالصدمة بعد الإعلان المفاجئ للاتحادية الوطنية لكرة القدم القاضي بالانسحاب من كأس الأمم الإفريقية (أرشيف الأخبار)
ولد بوخريص الذي قاد الاتحادية لعدة سنوات بدعم حكومي من وزراء المرحلة الانتقالية رفض تقديم استقالته أو حتى وضعها أمام الجمعية العامة قائلا للصحفيين بأنه لا ينوي ذلك إطلاقا وأن استقالته ليست هي الحل مرجحا إمكانية حصول تغيير في وقت آخر رغم الهزيمة النفسية الحالية التي يمر بها القطاع.
ويثير موقف السلطات الموريتانية المتفرج على الأزمة العديد من الأسئلة وسط هواجس تنتاب المتهمين بالشأن الرياضي من وجود صفقة بين كبار النافذين بالاتحادية الوطنية لكرة القدم وبعض مسؤولي القطاع المشرف على الثقافة والرياضية بموريتانيا يتم بموجبها تقاسم الكعكعة بين الطرفين في ظل غياب أي دور رياضي يذكر منذ خمس سنوات.
وتعيش الاتحادية الوطنية لكرة القدم أسوأ مراحلها بسبب الخلاف الدائم بين مسؤوليها حول تقاسم عائدات الاتحادية ،كما عاشت مرحلة خلاف قوية مع أعضاء المنتخب بعد رفض الاتحادية للمرة الأولي تسديد مبلغ مليون أوقية هو مكافئة الفريق مما كاد ينسف المباريات الودية مع فلسطين.