تخطى الى المحتوى

المياه تغمر مقطع لحجار والحكومة تمد يد العون للمتضررين

جدول المحتويات

بصعوبة بالغة تشق السيارات الصغيرة طريقها الي الحوضين بعدما باتت المياه تغمر أهم المعابر على طريق الأمل (تصوير الأخبار)

بصعوبة بالغة تشق السيارات الصغيرة طريقها الي الحوضين بعدما باتت المياه تغمر أهم المعابر على طريق الأمل (تصوير الأخبار)

غمرت المياه مدينة “مقطع لحجار” الواقعة بولاية لبراكنه مخلفة خسائر مادية وبشرية في أشنع موجة من السيول تجتاح المدينة منذ عقود بعدما انهارت مجمل السدود المحيطة بها.

وقال نائب المقاطعة عن حزب “تواصل” محمد المصطفي ولد محمد سالم إن الكهرباء انقطعت نهائيا عن المدينة وإن السيول اجتاحت كل الشوارع وحاصرت مباني رسمية وشردت عشرات الأسر مما ولد حالة من الذعر في صفوف السكان مطالبا بمد يد العون لضحايا السيول في أسرع وقت ممكن.

طريق كامور الرملي الذي استحدثته السلطات بعد انهيار الجسر وقد بات معبرا سالكا للسيارات والأفراد رغم المخاوف من تجريفه بفعل السيول (تصوير الأخبار)

طريق كامور الرملي الذي استحدثته السلطات بعد انهيار الجسر وقد بات معبرا سالكا للسيارات والأفراد رغم المخاوف من تجريفه بفعل السيول (تصوير الأخبار)

ويقول موفد “الأخبار” إلى المنطقة إن طريق الأمل لم تعد سالكة قبالة مقطع لحجار بعد أن غمرتها السيول وإن السيارات باتت مضطرة لشق طريق رملي شمال المدينة من أجل عبور المنطقة ،وإن حالة من عدم الاطمئنان تسود أوساط السكان في مستهل فصل الخريف.

ونقل موفد الأخبار الزميل أحمد ولد المصطفي عن مصادر محلية قولها إن صبيا يبلغ تسع سنوات يدعي محمد ولد أبلال بات في عداد الأموات بعد أن غمرت السيول منزل ذويه بمقاطعة مقطع لحجار وعجز أقاربه عن إنقاذ حياة وسط فوضي عمت المكان.

وبتأكيد وفاة ولد أبلال تكون الخسائر البشرية قد وصلت لشخصين بينما شردت السيول آلاف الأشخاص وتسببت في تلف أطنان من المواد الغذائية وعرقلة حركة السير .

مفوض الأمن الغذائي السيد محمد ولد محمدو قال إن السلطات العمومية قررت إرسال هذه القافلة المحملة بالمساعدات الأولية إلى المنكوبين

مفوض الأمن الغذائي السيد محمد ولد محمدو قال إن السلطات العمومية قررت إرسال هذه القافلة المحملة بالمساعدات الأولية إلى المنكوبين

وفي مدينة “كيهيدي” على الضفة الجنوبية يقول موفد “الأخبار” إلي المنطقة المنكوبة أحمد ولد سيدي إن أوضاع السكان بالغة الصعوبة وإن المياه عبثت بمئات المنازل وحولت سكانها إلى مشردين بعدما اجتاحت سيول عاتية منطقة “كيهيدي” قبل يومين.

وقال ولد سيدي إن السلطات الإدارية والأمنية طلبت منه عدم تصوير مشاهد البؤس وخصوصا السكان المعتصمين في مدارس المدينة هربا من جحيم السيول وإن هنالك محاولات مع الجهات المعنية للسماح له بنقل مشاهد من المنطقة المنكوبة رغم صعوبة الأمر.

وتقول السلطات إن مشاهد البؤس هذه من شأنها تأجيج غضب السكان وإعطاء صورة سيئة عن الأوضاع في المنطقة وإن الإدارة تعمل بشكل جاد على احتواء الأزمة ..

وفي مدينة لعيون وسط موريتانيا عادت الحياة إلي طبيعتها بعد أن أدت سيول سابقة إلي مصرع طفلة كانت ضمن ركاب سيارة جرفتها السيول ،لكن السكان يتخوفون من ارتفاع أسعار المواد الغذائية والبنزين في ظل الانقطاع المتكرر للطريق.

من جهة ثانية أعلنت مفوضية الأمن الغذائي عن انطلاق قافلة مساعدات هي الأولى منذ بداية الأزمة أطلقت عليها المفوضية “قافلة الأمل”مكونة من مجموعة من الشاحنات المحملة بأنواع مختلفة من المواد الغذائية والخيم في طريقها إلى المتضررين من الأمطار الأخيرة في مدينتي مكطع لحجار وكامور.

وتتكون الدفعة الأولى من هذه المساعدات الأولية من حوالي 400طن من القمح والتمور والزيوت،إضافة الى350 خيمة و500 بطانية،ستشرف على توزيعها بعثة من المفوضية بالتعاون مع السلطات الإدارية والمنتخبين المحليين.

وقال مفوض الأمن الغذائي السيد محمد ولد محمدو إن السلطات العمومية قررت إرسال هذه القافلة المحملة بالمساعدات الأولية إلى المنكوبين والمتضررين من جراء الأمطار في مدينتي مكطع لحجار وكامور.

وأضاف أن السلطات العمومية تعاملت منذ الوهلة الأولى مع الأضرار الناجمة عن موجة الأمطار الكارثية التي شهدتها معظم مناطق الوطن كما هو الحال على طريق الأمل الذي أعيد فتحه بعد انقطاعه على مستوى عدة نقاط ك”كامور” و”اعوينت لحباره”.

الأحدث