تخطى الى المحتوى

تنظيم "نقطة ساخنة" يثير احتجاجات صغار الباعة

جدول المحتويات

العشرات من صغار الباعة تجمعوا لمشاهدة الجرافة وعي تحطم "محالهم التجارية" ومصدر رزقهم الوحيد -كما يقولون- (الأخبار)

العشرات من صغار الباعة تجمعوا لمشاهدة الجرافة وعي تحطم "محالهم التجارية" ومصدر رزقهم الوحيد -كما يقولون- (الأخبار)

احتج العشرات من صغار باعة الهواتف في سوق “نقطة ساخنة” وسع العاصمة نواكشوط على الحملة التي بدأتها السلطات لتنظيم السوق واستخدمت فيها وحدات من الدرك والحرس إضافة لجرافة لإزاحة الأخبية والطاولات ونقاط البيع الصغيرة التي أقامها صغار الباعة على جنبات السوق.

المحتجون أكدوا للأخبار اعتراضهم “على العملية”، مشيرين إلى أن “السلطات لم تقدم لهم أي سابق إنذار يفيد بأنها ستطردهم من المكان يشكل مصدر رزقهم الوحيد”.

صغار الباعة طالبوا السلطات بتوفير مكان بديل لهم أو تركهم في أماكنهم، معتبرين أن السلطات أخطأت بعدم إشعارهم قبل بدء عملية التنظيم  (الأخبار)

صغار الباعة طالبوا السلطات بتوفير مكان بديل لهم أو تركهم في أماكنهم، معتبرين أن السلطات أخطأت بعدم إشعارهم قبل بدء عملية التنظيم (الأخبار)

مالك ولد محمد الأمين (بائع شواحن هواتف) طالب السلطات بتقديم مبررات لهذا العمل الذي وصفه ب “الهمجي” متسائلا من أين سيعيل عائلته بعد أن طرد من المكان الذي يعرض فيه بضاعته والذي قال إنه يشكل مصدر عيشه الوحيد وناشد ولد محمد الأمين رئيس الجمهورية بالتدخل العاجل لرفع “الظلم” عن أعداد كبيرة من المواطنين كانت تشتغل على البيع في المكان، مرجحا أن يكون الدافع وراء العملية محاولة تنظيم السوق الذي يشهد فوضى عارمة ووضع ضوابط لعملية التسوق فيه.

ويرى أحمد الذي يقدم نفسه على أنه رئيس “منظمة بائعي شواحن في السوق” أن السلطات لم تترك له فرصة للعيش بعد أن أجبرته على ترك المكان الذي كان يعرض فيه بضاعته المتمثلة في بعض الهواتف النقالة ومستلزماتها مستهجنا “عملية محاولة تنظيم السوق بهذه الطريقة”، ومستنجدا برئيس الجمهورية للتدخل حيث إنه لا يقدر على تأجير محل كبير بمبلغ خمسة وستين ألف أوقية وهو الذي كان بالكاد يقدر على تسديد خمسة عشر ألف أوقية لصاحب الطاولة التي كان يعرض عليها بضاعته.

وبنوع من السخرية يقول “لم يبق لي من مصدر للعيش إلا أن أكون لصا أو نصابا يحتال على أموال الآخرين”.

للبيع وللتحايل

الجرافة والشاحنات أتوا على "الطاولات والمواقع التجارية" لصغار الباعة (الأخبار)

الجرافة والشاحنات أتوا على "الطاولات والمواقع التجارية" لصغار الباعة (الأخبار)

يشكوا زوار سوق نقطة ساخنة بالدوام من التحايل الذي بات سمة يعرف بها السوق حيث لاينجوا من جاء بائعا أو مشتر إلى السوق من عملية سرقة أو تحايل عليه من طرف بعض من سبروا أغوار هذا السوق.

وتعد ظاهرة “التملاح” (التحايل وبيع آلات غير صالحة) أكثر الظواهر الشاذة شيوعا في هذا السوق وهي نوع من التحايل والغش المرن ينفذه الكثيرون من مرتادي السوق ضد رواد السوق أو ضد بعضهم البعض أحيانا أخرى .

وينشط سوق نقطة ساخنة غير المنظم في يبيع الهواتف ومتعلقاتها، وكانت السلطات قد حاولت في عدة مرات سابقة تنظيم هذا السوق لكن الحال كان يعود إلى سابق عهده كل مرة بعد أيام قليلة من المحاولة .

الأحدث