جدول المحتويات
العشرات من صغار الباعة تجمعوا لمشاهدة الجرافة وعي تحطم "محالهم التجارية" ومصدر رزقهم الوحيد -كما يقولون- (الأخبار)
المحتجون أكدوا للأخبار اعتراضهم “على العملية”، مشيرين إلى أن “السلطات لم تقدم لهم أي سابق إنذار يفيد بأنها ستطردهم من المكان يشكل مصدر رزقهم الوحيد”.
صغار الباعة طالبوا السلطات بتوفير مكان بديل لهم أو تركهم في أماكنهم، معتبرين أن السلطات أخطأت بعدم إشعارهم قبل بدء عملية التنظيم (الأخبار)
ويرى أحمد الذي يقدم نفسه على أنه رئيس “منظمة بائعي شواحن في السوق” أن السلطات لم تترك له فرصة للعيش بعد أن أجبرته على ترك المكان الذي كان يعرض فيه بضاعته المتمثلة في بعض الهواتف النقالة ومستلزماتها مستهجنا “عملية محاولة تنظيم السوق بهذه الطريقة”، ومستنجدا برئيس الجمهورية للتدخل حيث إنه لا يقدر على تأجير محل كبير بمبلغ خمسة وستين ألف أوقية وهو الذي كان بالكاد يقدر على تسديد خمسة عشر ألف أوقية لصاحب الطاولة التي كان يعرض عليها بضاعته.
وبنوع من السخرية يقول “لم يبق لي من مصدر للعيش إلا أن أكون لصا أو نصابا يحتال على أموال الآخرين”.
للبيع وللتحايل
الجرافة والشاحنات أتوا على "الطاولات والمواقع التجارية" لصغار الباعة (الأخبار)
وتعد ظاهرة “التملاح” (التحايل وبيع آلات غير صالحة) أكثر الظواهر الشاذة شيوعا في هذا السوق وهي نوع من التحايل والغش المرن ينفذه الكثيرون من مرتادي السوق ضد رواد السوق أو ضد بعضهم البعض أحيانا أخرى .
وينشط سوق نقطة ساخنة غير المنظم في يبيع الهواتف ومتعلقاتها، وكانت السلطات قد حاولت في عدة مرات سابقة تنظيم هذا السوق لكن الحال كان يعود إلى سابق عهده كل مرة بعد أيام قليلة من المحاولة .