جدول المحتويات
موفد الأخبار، كامور ـ وسط البلاد
سائقو الشاحنات ملوا الانتظار فلجئوا الي التهديد بالتظاهر ما لم يتم فتح الطريق من قبل السلطات الموريتانية (تصوير الأخبار)
وقال السائقون في تصريح لموفد وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة إن التظاهر هو الخيار الوحيد لديهم خلال الساعات القليلة القادمة ما لم تقم السلطات بفتح الطريق بشكل عاجل وسريع”.
الجميع في حيرة
هذه السيارة جرفتها سيول "صالة" كامور بشكل نهائي مما جعل معظم السائقين يتريث عند المرور من الطريق المغمور (تصوير الأخبار)
محمد سائق شاحنة توقفت قبالة كامور منذ ثلاثة أيام، قرر رفقة عدد من زملائه الحديث لموفد وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة، آملين في إيصال مطالبهم إلي السلطات الموريتانية وعلي وجه السرعة فالأمر لم يعد يحتمل التأخير” علي حد تعبيرهم.
يقول محمد إنهم يطالبون السلطات باستجلاب معدات لفتح الطريق والتواجد المستمر في المدينة حتى يتأكد السائقون أن لديها نية في فتح الطريق، منوها إلي أنهم ملوا الانتظار والمواعيد العرقوبية التي أطلقتها السلطات من اليوم الأول حول الإسراع في احتواء الموقف”.
وأجمع السائقون في حديثهم ل”الأخبار” علي ضرورة الإسراع في ترميم “الصالة” حتى يتمكنوا من إيصال المواد الغذائية التي يحملونها الي السكان في الداخل”.
الجهود الرسمية في مهب الريح
صالة كامور تحطمت بشكل كمل وحبسبت بذلك الطريق الي ولايات الشرق حيث تعتبر المنفذ الوحيد اليها (تصوير الأخبار)
وقال السلك ولد أحمد -سائق شاحنة كان متوجها إلي العاصمة نواكشوط- إن السلطات قررت فتح “الصالة” التي تقع بين مدينتي “كروـ وكامور” لتسهيل مهمة السلطات العمومية في التجول بين المدينتين”.
وقال ولد أحمد “إنه علي الرغم من أن فتح الطريق مكنه من الوصول إلي “كامور” إلا أن السلطات ـ يضيف ولد أحمد ـ كان يجب عليها فتح الطريق الأم “صالة كامور” التي تحاصر الكثير من الشاحنات والسيارات الصغيرة”.
إنذار لم يجد آذانا صاغية
السيول جرفت إلي جانب الطريق مئات من حدائق النخيل في مدينة كامور التابعة لمقاطعة كيفه وسط البلاد (تصوير الأخبار)
وأضاف ولد محمد إن البلدية شكلت لجانا فورية للبحث في المدينة وإحصاء السكان المتضررين من جراء السيول، وقدموا طلبا إلي الجهات الرسمية بضرورة الإسراع في تقديم مساعدة لصالحهم وهو ما لم يتحقق حتى الآن”.
وقال ولد محمد في حديثه مع “الأخبار” إن أعدادا كبيرة من المواطنين تضرروا بفعل الكارثة وهم بحاجة إلي مساعدات عاجلة، مؤكدا في الوقت ذاته علي انقطاع الموصلات بينهم مع عدد من القرى التابعة للبلدية وهو ما جعل الأضرار التي لحقت بسكانها تبقى مجهولة”.