جدول المحتويات
رئيس الجمعية الوطنية ورئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير (الأخبار – أرشيف)
واتهم ولد بلخير في مقابلة له مع يومية السراج نشرت اليوم الثلاثاء 17 أغسطس 2010 النظام الحالي بأنه “يعتمد سياسة قتل الإدارة وإخلائها من المكونين وأولي التجربة، وحشر مكانهم بعض الزبناء السياسيين الذين لا صلة لهم بالإدارة من قريب أو بعيد، وبعضهم لم يتهج الحروف حتى، لا بالعربية ولا الفرنسية، ولا هم لهم سوى تبليغ المسير الوحيد في البلد وهو رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز بما يحصل وتلقي الأوامر المتناقضة والمرتبكة منه”.
وألمح ولد مسعود إلى بقاء المدير العام للصناديق الشعبية للإدخار والقرض أحمد ولد خطري داخل السجن من كل المعتقلين بتهم الفساد، قائلا: “بقي أفراد قلائل [في السجن] لا تساندهم قبائل ولا تدعمهم قوة اقتصادية لا يزالون يقبعون خلف القضبان، ويعانون من مشكلات كثيرة أما ما عدى ذلك فقد ذاب ما تذوب الزبدة”، مضيفا أن ولد خطري مع ذلك “أحد زبناء عزيز السياسيين”، وأن “هناك كثر “لا زالوا يعانون المضايقة”.
وقال ولد بلخير إن ولد عبد العزيز “يتعامل مع الدولة باعتبارها ملكا له ويقسمها كيف يشاء”، مدللا على ذلك بأنه “في بعض جلسات مجلس الوزراء أعلن عن سبعين تعيينا، وهناك تعيينات أخرى خارج الدوام الرسمي، وتعيينات في العطل وأخرى في الليل، وكلها مظهر من مظاهر الفساد الإداري الذي ترسخ مع عهد ولد عبد العزيز”.
____________________
اقرأ أيضا في ركن بانوراما