جدول المحتويات
الورقة الأخيرة من محضر الصلح الذي وقعته الأطراف المعنية بالبرنامج (الأخبار)
الأضعف في تلك المسابقة”.
وقال بنت شغالي في بيان أصدرته اليوم وتقلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه إن الدعوى القضائية المرفوعة “من قبل “INTAJ PRODUCTION” ومالكها إسلم ولد تاج الدين ضد العبقري ولد شغالي وعشية بنت شغالي”، جاءت “كمحاولة للحفاظ على ما يعتبره الطرف الآخر انتصارا مستحقا في معركة مفتعلة ضد عدو وهمي”.
وأضافت بنت شغالي أنها تصرفت أثناء الحلقة الختامية من برنامج النغمة الذهبية من “منطلق المحافظة على حقي الطبيعي في استخدام جميع الوسائل المشروعة والتي تكفل فوز “لعبقري” والحق
كما يقال “ينتزع ولا يمنح”، مضيفة أن جهات ما “رأت في استخدام هذا الحق وهذه الوسائل خطرا حقيقيا بما في ذلك أصوات الجماهير التي تمت مصادرتها فلم تعبر عن رأيها الصراح أثناء تسجيل الحلقة النهائية”.
وأكدت بنت شغالي أن تعتقد أنه “من المشروع جدا أن يحرص طرف ما على الحضور باكرا، لتأمين مواقع متقدمة في الطابور، ومن الموضوعي جدا كذلك أن يستخدم حقه المشروع في الاحتجاج
والرفض، وبوسائل سلمية”، مؤكدة أنها “لم تستخدم فيها من آلات التحطيم والكسر سوى عبارات
معاتبة عبر ميكروفون لا سلكي متواضع”، مستغربة الفرق الكبير ما وقع و “كل ما ورد في عريضة دعوى تقدم بها ولد تاج الدين لصالح شركته INTAJ PRODUCTION ضد العبقري ولد شغالي وعيشة بنت شغالي، عن طريق محاميه الأستاذ محمد ولد سيدي أحمد”.
وكانت برنامج النغمة الذهبية قد عرف خلافات بين عدد من الأسر الفنية الموريتانية أدت لتأخير تسجيل الحلقة النهائية منها مرات عديدة، قبل أن يتم تسجيلها في ظل غياب المتسابق الرابع العبقري ولد شغالي لتفوز بها الفنانة كرمي بنت سيداتي ولد آبه.