تخطى الى المحتوى

انعدام وسائل الإغاثة لمنكوبي آفطوط

جدول المحتويات

تسببت السيول المتدفقة في قطع أطول الطرق في موريتانيا مما عزل عددا من ولايات الشرق الموريتاني عن العاصمة (الوكالة الرسمية)

تسببت السيول المتدفقة في قطع أطول الطرق في موريتانيا مما عزل عددا من ولايات الشرق الموريتاني عن العاصمة (الوكالة الرسمية)

قالت وسائل إعلام رسمية إن بعثاتها الموفدة إلى أماكن الفيضانات داخل البلاد لاحظت “بشكل خاص انعدام خدمات الإغاثة”، مستثنية “تدخل عناصر من الدرك ومن المؤسسة الوطنية لصيانة الطرق”، كما وصفت ظروف السكان بأنها “تزداد سوءا مع استمرار تساقط الأمطار من وقت لآخر”.

وقالت الوكالة الرسمية للأنباء في تقرير نشرته مساء اليوم الأحد 15-8-2010 إن سكان آفطوط والمسافرين الذين تقطعت بهم الطرق “يصبون جام غضبهم على المصالح العمومية لتأخرها في التدخل”، ناقلة “تخوفهم من النقص في الطعام والمأوى ووسائل الاتصال”، ومؤكدة “قيام الدرك الوطني بإيقاف عدد من السيارات بما فيها عابرات صحاري وشاحنات، وذلك لأسباب أمنية في انتظار وصول فرق المؤسسة الوطنية لصيانة الطرق قادمة من كامور ولكريع، القريتان اللتان تضررتا كذلك”.

وقالت البعثة إن التساقطات المطرية الأخيرة والسيول المتدفقة على منطقة “آفطوط الواقعة بين مكطع لحجار (لبراكنه) والسياسه (تكانت) أدت إلي خسائر في مساكن ومتاجر المواطنين وعرقلة أي نشاط تجاري”. مضيفة أن السكان المحليين يبدون “أسفهم خاصة لانهيار السدود والمدارس والدكاكين والبنى التحتية.

ولم تعلن أي من المفوضية المكلفة بحقوق الإنسان أو الأمن الغذائي عن أي تدخل ،كما غابت الجهات الصحية عن مكان الكارثة رغم المخاوف التي أبداها الإداريون بالمناطق المنكوبة خوفا من انتشار بعض الأوبئة بين السكان بسبب المياه غير الصالحة للشرب ومبيت عشرات الأسر دون مأوي في مناطق واسعة من موريتانيا.

وعلى عكس الأزمات التي عاشتها موريتانيا سابقا غاب الوزراء والرئيس عن مناصرة المنكوبين ولم تسجل أي حركة لوفد رسمي باتجاه المناطق المنكوبة وسط حديث عن انشغال أغلب الطاقم الوزاري بترتيبات ما بعد الراحة الحكومية وأجواء شهر رمضان.

الأحدث