جدول المحتويات
وتقول مصادر أمنية إن صدمة انتابت الكثيرين بعيد إخلاء النيابة العامة لسراح الموقوفين دون تعميق للتحقيق والاكتفاء بتغريمهم ب20 ألف أوقية في قضايا تصل أحكامها إلي الجلد والرجم في موريتانيا ضمن ما تنص عليه القوانين.
ومن شأن إطلاق سراح المجموعة الموقوفة أمس أن يعيد الثقة للعاملين في مجال الجريمة بنواكشوط بعيد حملة هلع سادت أوساط المخنثين وأوكار الدعارة بعد حادثة مطعم “شهرزاد” الشهيرة التي أوقفت فيها المصالح الأمنية حوالي 20 فردا دفعة واحدة ضمن ملف واسع باتت تداعياته تسمع في كل مقاطعات نواكشوط.
وتتكون المجموعة من أربعة موريتانيين ومغربيتين من موالد “العيون” و”أكادير” وفق ما أوردته صحيفة الحرية علي موقعها الإلكتروني.
وكانت الإدارة الجهوية للأمن قد داهمت قبل أسبوع وكرا للدعارة وتمكنت من تفكيك شبكة كانت تتخذ من نزل شهرزاد مقرا لها، حيث تم توقيف جميع أفرادها إثر عملية نفذتها مفوضية المينا1 .
وتتكون الشبكة المذكورة مكونة من 21 شخصا ضمنهم تسع نساء ويتعلق الأمر بموريتانيين وأجانب من جنسيات مالية ومغربية.
وقد أحالت النيابة العامة ساعتها جميع الموقوفين إلي السجن بتهمة ممارسة الرذيلة وتكوين مجموعة أشرار وإدارة شبكة للدعارة بموريتانيا.
____________________
اقرأ أيضا في ركن الصحة