جدول المحتويات
هل تنجح طرابلس في إذابة الجليد بين نواكشوط وباماكو؟
ولم تؤكد السلطات الليبية رسميا نبأ الوساطة الحالية ،كما ترفض نواكشوط الاعتراف بوجود أزمة بينها وبين مالي رغم أن البلدين دخلا في قطيعة تامة منذ إفراج باماكو عن ناشط سلفي من أصل موريتاني يعتقد أنه على صلة بتنظيم القاعدة كان مطلوبا لدى الأمن بنواكشوط.
كما أن الأزمة تفاقمت بعيد توغل الجيش الموريتاني في الأراضي المالية لملاحقة عناصر من القاعدة يعتقد أنهم كانوا يحتجزون الرهينة الفرنسي “جيرمانو” قبل قتله..
ولا يوجد لنواكشوط حاليا أي سفير في مالي المجاورة وهو أقصى توتر بلغته البلاد منذ أحداث 1992 الدامية التى سقط فيها قتلى من الجانبين بعيد مواجهات حدودية عند نقطة ( لبيزي) اندلعت بعد عبور المتمردين الطوارق للأراضي المالية باتجاه موريتانيا بعيد تنفيذهم لهجوم دام على أحد الأسواق الرئيسية بجمهورية مالي والتورط في اغتيال عسكريين ونهب بعض الممتلكات.
وشهدت العلاقات المالية الموريتانية تطورا ملحوظا خلال العقد الأخير منذ وصول الرئيس المالى توماني توري إلي سدة الحكم في بلاده،غير أن العارفين بكواليس الدبلوماسية يؤكدون فشل نواكشوط في ربط علاقات وازنة مع محيطها الإقليمي ككل.
و يقول دبلوماسي موريتاني فضل عدم ذكر اسمه إنها أول مرة يمضى فيها رئيس موريتاني سنتين من حكمه دون أن يزوره أي رئيس دولة مجاورة أو يزور هو أيضا أيا من دول الجوار رغم أسفاره الخارجية المتكررة..
و يقود المحمودي وساطة ليبية من أجل إنهاء سوء الفهم بين الجارتين، والتي ظهرت عندما قام الجيش الموريتاني بعمليات عسكرية داخل الأراضي المالية من دون إبلاغها.
وعبّرت مالي عن استيائها خلال اليوم الأول للعملية على لسان مسؤول أمني.