تخطى الى المحتوى

منسقية المعارضة تتهم ولد عبد العزيز بإلغاء خيار الحوار على أسس اتفاقية داكار

جدول المحتويات

أقطاب منسقية المعارضة فى اجتماع سابق (أرشيف، الأخبار)

أقطاب منسقية المعارضة فى اجتماع سابق (أرشيف، الأخبار)

فى أول رد لها على مقابلة رئيس الجمهورية ولد عبد العزيز أعلنت منسقية المعارضة فى بيان لها ظهر اليوم أن ولد عبد العزيز لم يعد مكترثا باتفاقية داكار وأنه يلغي بذلك خيار الحوار على الأمور المتفق عليها وبذلك يعود بالمشهد السياسي الموريتاني إلى المربع الأول.

منسقية المعارضة ذكرت أن اتفاقية داكار كان يرجى منها أن تكون إطارا لحل المشاكل السياسية قبل وأثناء وبعد الانتخابات الرئاسية التى احتفل ولد عبد العزيز بمرور سنتها الأولى البارحة وأنها تلزم كل الأطراف بمتابعة الحوار بعد الانتخابات لتعميق الديمقراطية وتحديد السبل الكفيلة بمنع التغييرات الغير الدستورية.

وجاء فى البيان ما نصه:

اجتمعت منسقية المعارضة اليوم 5 أغسطس وقد تدارست مضمون المقابلة التى نظمها السيد محمد ويد عبد العزيز بمناسبة مرور سنة على انتخابات يوليو 2009 وتطرقت خاصة للجانب المتعلق بالأزمة السياسية التى تعيشها البلاد منذ انقلاب 6 أغسطس 2008 والتى أراد الفرقاء السياسيون أن يكون اتفاق داكار إطارا لحلها قبل وأثناء وبعد الانتخابات التى احتفل البارحة بمناسبتها وقد اتضح من خلال الردود على أسئلة الصحافة أن الرئيس الحالي لم يعد مكترفا باتفاقية داكار التى وقع عليها وهي الاتفاقية التى تلزم الأطراف بمتابعة الحوار بعد الانتخابات حول تعميق الديمقراطية وتحديد السبل الكفيلة بمنع التغييرات الغير الدستورية والوحدة الوطنية.

وتتساءل منسقية المعارضة عن ما إذا كان بقي للحوار فرصة بعد تصريحاته البارحة وتحتفظ المنسقية لنفسها بالحق بالردود التى تراها مناسبة بعد الغاء رئيس الدولة لخيار الحوار على الأسس المتفق عليها، عائدا بالمشهد السياسي إلى المربع الأول.

الأحدث